منتدى تكنولوجيا التعليم


هذا المنتدى لتبادل الآراء والمقترحات بين طـلاب الدراسـات العـليا - تكنــولوجيـا التعليــم بكلية التربية - جامعة طنطا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تطور التكنولوجيا في التعليم
السبت ديسمبر 06, 2014 9:52 pm من طرف kadaajmal

» المنهج التكنولوجي
السبت يونيو 28, 2014 10:26 pm من طرف zannobia

» موقع مميز في تكنولوجيا التعليم
الثلاثاء أبريل 22, 2014 12:47 am من طرف تركي

» اتعلم وانت فى بيتك
الأربعاء يوليو 03, 2013 5:51 pm من طرف محمدطارق

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الخميس يونيو 06, 2013 4:19 pm من طرف محمدطارق

» ملخص مفاهيم المنهج الوصفي والاستبانة
الجمعة مايو 24, 2013 4:03 pm من طرف حاتم الريفى

» دورة تصميم المواقع الأليكترونيه
السبت أبريل 20, 2013 3:16 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
السبت أبريل 20, 2013 3:13 pm من طرف محمدطارق

» محاضرات الاحصاء
السبت نوفمبر 10, 2012 3:44 am من طرف حاتم الريفى

» سااعدوني لو سمحتو
الأحد أكتوبر 28, 2012 1:00 pm من طرف Hesham

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبير عبدالفتاح
 
safa omar
 
Hesham
 
هبة محمد
 
شيري
 
nada
 
ABDALLA WAGDY
 
mido_elmasry
 
زينب على عز
 
أروى
 

شاطر | 
 

 المعالجة الخامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة محمد



عدد الرسائل : 211
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: المعالجة الخامسة   الخميس أبريل 23, 2009 9:55 pm

قامت به الزميله الفت


هام س الشخصية الإنسانية وحدة كلية حالية كما أنها وحدة زمنية ؟ ما المقصود بذلك ؟

القصد من ذلك أن اشرح المكون الأخير من مكونات الطبيعة الإنسانية وهو " وحدة الذات الإنسانية".

الشخصية الإنسانية وحدة كلية حالية : أي أن كافة مكونات الذات الإنساني تتفاعل في الموقف الحالي كلها جميعا بمعني أن العقل والجسم يعمل والخلق يعمل والروح تعمل والنفس تعمل إذا هي وحدة كلية حالية.

الشخصية وحدة كلية زمنية : بمعني أن تاريخ الشخصية ضروري لإثبات تكامل مكوناتها في الموقف الحالي.

الشخصية وحدة كلية حالية + الشخصية وحدة كلية زمنية = وحدة الذات الإنسانية = الكل

المعالجة الخامسة
الفهم المعاصر والمفاهيم الحاكمة للفعل التربوي


كيف يصدر الفعل التربوي في مؤسسات التربية سواء رسمية كالمدارس والجامعات وغير رسمية كالإعلام والأسرة .

الفعل التربوي و وفقا لهذا الفهم المعاصر سيكون له وقفة من مفاهيم معينة سيعتمدها أساس للتربية ومفاهيم أخري ينبغي إزاحتها عن المجال نظرا لتعارضها وتناقضها مع الفهم الجديد والمعاصر للطبيعة البشرية فهي مفاهيم حركت الفعل التربوي فترة من الزمن ولكن ألان سنتركها.
المفاهيم المطلوب تنحيتها:


1- التعليم في الصغر نقش علي الحجر:

هذا المفهوم من المفاهيم التي وجدت في عقول عدد كبير من الآباء والأمهات بل المعلمين أنفسهم فترة من الزمن فهي تدعم تربية الصغار وتشكك في تعليم الكبار.

هذا المفهوم يعني أن التعليم في الصغر بمثابة البصمة التي لا تزول أبدا فهذا المفهوم يضرب كل محاولات تغير الإنسان لذاته وهذا النوع من التعليم في الصغر نقيض تماما لنوع من التعليم وهو ما يسمي بالتعليم المستمر ( مدي الحياة )

هذا المفهوم اخذ وتسيد عندما انحرف التعليم عن مهمته الأصلية وهي تنمية الشخصية المتوازنة والحفاظ علي وحدة الذات الإنسانية عقلا وجسما وخلقا ونفسا وروحا ولقد انحرف التعليم عن هذا المفهوم وانحصر نفسه في التعليم البنكي المعني بشحن الذاكرة وغير المكترث بالاستنباط والقياس والنقد والمقارنة والإبداع ،هذا المفهوم استهدف الصغار باعتبارهم أكثر قدرة علي الحفظ وبالتالي ضرب بالكبار عرض الحائط وشكك في أي محاولة للتعليم المستمر مدي الحياة.

هذا المفهوم ينبغي استبعاده في ظل الفهم المعاصر للطبيعة البشرية إلا انه مازال مسيطر حتى ألان .

2- عقل الإنسان صفحة بيضاء:

أصل هذا المفهوم أن عقل الإنسان صفحة بيضاء وان المعلم يقوم بالنقش عليها.

حيث يحتفظ بها المتعلم مدي الحياة دون محاولة للتبديل أو التغيير أو التعديل ونتج عن هذا المفهوم سلبية المتعلم وايجابية المعلم حيث أن المعلم يشارك في صنع ذات التلميذ وتعلمه والتلميذ ليس له أي دور في العملية التعليمية سوي انه صفحة بيضاء هذا المفهوم لا زال مسيطرا والدليل علي ذلك الدرجات التي يحصل عليها الطلاب في الثانوية العامة عن طريق التعليم الهرموني من خلال الدروس الخصوصية.

3- عقل الإنسان عجينة تتشكل بالتربية :

هذا المفهوم ينبغي تنحيته لأنه يعتبر أن عقل الإنسان يتشكل كما يتشكل الطين الصلصال وهذا المفهوم يناقض تماما ما تنادي به التربية الحديثة وان الإنسان يثبت ذاته بناء ذاتيا.

4- الكشف عن القدرات المكنونة:

يقوم هذا المفهوم علي أن الإنسان يأتي إلي الدنيا ولدية قدرات فطرية مولود بها ومزود ثم تقوم التربية باستخراج هذه القدرات الفطرية وهذا الكلام يعود إلي أفلاطون فقد كان يؤمن بالأفكار التي تؤمن بنظرية " المثل " فقد كان يعتقد أن هناك سبعين عالم لزيف والخداع الذي نعيش فيه وعالم المثل وقال أن النفس البشرية عاشت في عالم المثل قبل أن تنزل إلي العالم المحسوس وذلك لأنها قد ارتكبت ذنبا أو ذلة فأصبحت تري الصور ولا تري النماذج هذا العالم الذي تخيله أفلاطون وجد فيه عالم الحقيقة وهو المثل ( المادة المطلقة ) وعالم الزيف والخداع وان ما يوجد فيه من صور معالم المثل فالنفس الإنسانية عندما كانت تعيش في عالم ( المثل ) شاهدت كل الجمال كله والمثل كلها والخير كله والنماذج الأصلية لكافة المخلوقات البشرية قبل أن تري إلي العالم المحسوس ولذلك فان أفلاطون يؤمن بالأفكار الفطرية وهكذا آمن ديكارت بالأفكار الفطرية واعتبر أن الإنسان يولد بأفكار قبل أن يولد وعلي التربية استخراج هذه الأفكار لذلك قال أفلاطون " أن المعرفة تذكر والجهل نسيان "

معني ذلك أن الإنسان حينما تذكر انه كان يعيش في عالم مثالي أو المثل فمعني ذلك انه قد (عرف ) وعند نسيانه ما كان يعيش في عالم المثل فهذا ( جهل ).

وطبقا لهذا المفهوم والكشف عن القدرات المكنونة يفسر التباين والاختلاف بين استجابة الطلاب للعملية التعليمية المدرسية إلي تباين في القدرات الموروثة بالميلاد.

ورغم أن هذا المفهوم قاصر فالتربية بناء من الخارج وعقل الإنسان يتشكل بالتربية فلا يزال هذا المفهوم مسيطر حتى الآن ونصنف علي أساسه الأبناء هذا ذكي وهذا غبي ثم نصدر أحكاما قاطعة ونقرر الأبناء ما بين ناجحين وفاشلين عن طريق اختبارات لا تقيس إلا مقدار ما حفظه الطالب فليس هناك دليل علي سلامة هذا المفهوم وليس هناك دليل علي سلامة هذا المفهوم وليس هناك دليل علي أي فائدة تأتي من ورائه.

5- الطبع يغلب التطبع:

حيث أن الإنسان يولد ولديه طبع لا يمكن أن نغيره عبر عملية التطبع أي التربية فالإنسان يحمل وفق هذا الفهم طبيعة جامدة توجه حياته وتصبغها بلون واحد هو هذا اللون الذي نراه نحن بل لنقطة نحن عليها ثم نظل نتعامل معه علي أساس من رؤيتنا التي أسقطناها عليه.

ولقد ذهب المؤمنون بهذه المقولة الفاسدة إلي حد اعتبار المجرم مجرما بطبعه أي بخلقته حتى أن بعض المشتغلين ببحث ظاهرة الإجرام ذهبوا إلي اختلاف بعض المظاهر المادية التي يمكن من خلالها التعرف علي المجرم.

ووفق هذا التصور أيضا يصنفوا الطفل حينما ينفعل تلقائيا وبشكل عفوي نقول أن هذا الطفل عدوانيا بالرغم من أن الانفعال الذي صدر منه كان انفعالا لحظيا فهكذا نضع نحن الكبار عن غير وعي منا ما يكون عليه الأبناء وعلي ذلك يلبي الطفل هذه الطموحات إذا رأي انه عدواني.

6- اكتشاف الموهوبين :

هذا المفهوم أصله نظرية تسمي نظرية الملكات وهي اقرب ما تكون إلي نظرية أفلاطون وديكارت ويري أن العقل للإنسان متسم بالفطرة إلي مجموعة من الملكات ( ملكة التذكر – ملكة التحليل – ملكة الاستقراء ) وكأن عقل الإنسان موجود في هذه الملكات عندما يخرج من بطن أمه وعلي التربية استخراج هذه الملكات وتنميته من هذه الملكات وطبقا لهذا المفهوم فان الملكات التي تؤدي إلي التميز لم تكتف وبالتالي فهذا مفهوم خاطئ لأنه ليس هناك طفل موهوب وأخر غير موهوب وبالتالي فقد فشلت نظرية الملكات وهكذا قال ديكارت العقل أكثر الأشياء قسمة بين الناس وهذا أدي إلي أن هناك بعض المجالات التي يري الناس فيها حكرا يختص به الموهوبين ويتراجع غير الموهوبين فهذا ذو موهبة في الغناء وذلك في الرسم وأخر في الموسيقي بالرغم من أن هذا يأتي بالتربية وليس بالميلاد أو الوراثة ولذلك يجب تنحية هذا المفهوم أيضا.

المفاهيم المطلوب قبولها


1- كلنا موهوبون

بمعني أن كل إنسان لدية موهبة فكلنا يملك الأداء الموهبي المتميز ونذكر هنا دراسة "بيرنافيل " النظرية العامية للتوصية المهني والأساس في هذه النظرية تشخيص استعدادات الفرد الجسمية والعقلية والعصبية والتي تقدمها الوراثة.

هذه النظرية لا تثبت أي إنسان من أي عمل فحينما يتوافر الانسجام بين خصائص الإنسان العضوية وما تتطلبه مهنة معينة نكون قد وضعنا الإنسان علي التميز في هذه المهنة فهذه النظرية تتشابه مع كلام " واطسون " الذي قال فيه " أعطني طفلا أعطيك منه طبيبا ومهندسا ورجل دولة " حيث يمكن أن توجهه التوجيه السليم .

فمعني ذلك أن لا نحصر الأبناء في زنزانات مغلقة فكلنا لدينا قدرة علي التميز والفعل ألابتكاري ويترتب علي هذا المفهوم.

أ- المغالطة الكبيرة :

أي نظرية الحتم البيولوجي : حيث أن الإنسان يولد وهو مصنف بيولوجي فهذه النظرية نظرية عنصرية تدعم تفرق سلالات معينة وآخري بأنها غير قادرة علي العمل ألابتكاري فكل ما أبدعه الإنسان من تراث إنساني في نظرية الحتم البيولوجي تحول إلي جينات قادرة علي الإبداع وهذا مفهوم خاطئ.

فالإنسان في الحقيقة صانع كل الفنون وهي وسائل للتعبير عن فروقات ثقافية وليست بيولوجية وهي طريقة الحياة في المجتمع وهي الطرق التي نتوصل إليها لإشباع الحاجات فالإنسان لم يولد بيولوجيا وحاجته مشبعة أو غير مشبعة مغالطة كبري فليس الجينات أصل في التمايز الذي نحن فيه ألان بل للثقافة والدليل أن ثورة الحضارة عندما ينطفئ في مكان ما فانه ينير في مكان أخر فالشعوب كلها مبدعة وذات حضارة فالتفكير المتميز إبداع بشري وثقافي وليس بيولوجي.

ب- الإبداع البشري لا يتوقف :

الإنسان دائما يبتكر وتضاف الصيغ الجديدة إلي الصيغ القديمة فصيغ الابتكار التي ابتدعها الإنسان تحولت إلي موهبة.

في ضوء أخر ذلك يستطيع أن نتبين فداحة التسليم بوراثية المواهب فهي ترجع للأفكار العنصرية بتميز جنس عن أخر وسلالة عن سلالة أخري وتحرم المجتمع من التطور فإذا سلمنا بالاستعداد للأداء المتميز فإننا لا نقصد الجينات وإنما نقصد الإمكانيات البدنية للجسم الخالي من الأمراض والذي تمت رعايته بالتربية لكي نتقن فن من الفنون أو عمل من الأعمال فكل إنسان يمكن أن يتميز حينما ينسجم استعداده العضوي مع المجال الذي اختاره ثم يأتي دور التربية تتوفر الظروف والمواقف التعليمية التي تيسر الأداء المتميز.

2- كلنا مبدعون :

هذا المفهوم كثير من الناس يهتمون به علي المستوي النظري فهناك فلسفة للإبداع والابتكار والتجديد وأيضا فلسفة الإتباع ( التقليد والمسايرة ) إلا أن الإبداع في الوقت الحالي إيداع قلة وليس إبداع المجتمع كله فالاعتقاد الذي يري أن الإبداع يأتي بالوراثة أو بالملكات الفطرية هو اعتقاد فاسد وليس ما يبرره حيث يقولون أن الآباء المبدعون ينتجون أطفال مبتكرون بالجينات ولكن بالمخالطة والتربية وليس بالجينات.

فالتاريخ يعلمنا أن الإبداع ليس له مكان وليس له ارض بل كل الشعوب مبدعة فالقوانين الحاكمة لحركة التاريخ تؤيد نظرية الحتم الثقافي والتربوي وترفض نظرية الحتم البيولوجي فالإبداع موجود حتى في ادني المهن الاجتماعي فهو يمكنه أن يبدع فيها فالإبداع ليس إبداع تكنولوجي أو حضاري فقط بل في كل المهن.

فكل إنسان يمكن ا يتوفر له عقل مبدع ييسر له أداء مبدع عن طريق التربية إذا التربية التي تنطلق من مفهوم الإبداع هي تربية انجاز علي المستوي التطبيقي وليس علي المستوي النظري.

3- الحتمية البيولوجية والحتمية التربوية : جدل النضج والتعلم :

فمعني ذلك أننا عندما نذكر نظرية الحتم البيولوجي لأنه ليس في البيولوجي ما يجعل الإنسان إنسان ولكن ما يجعله إنسان هو التربية من خلال ( طريقة التفكير ، السمات الخلقية ، التكوين البدء ) فالفروق بين الناس في درجة أداء كل كيان عضوي فروق في الدرجة وليست فروق في النوع فكلنا نستطيع أن نملك الموهبة بالتربية.

أ- كيان عضوي تام :

هذا الكيان العضوي الذي نأتي به إلي الحياة خصوصية فهذا الكيان لا نرثه علي درجة من النضج التام وإنما ينمو معنا كلما تقدم بنا السن فالطفل لا يمكنه أن يتعلم المشي إلا بعد أن يكتمل نموه ونضج عضلات ساقيه وقدميه.

وحتى الكلام وهو من اعقد المهارات التي يتقنه الطفل دون أي مجهود يبذل من جهة الكبار يحتاج إلي اكتمال نضج عضلات الحنجرة و الاحبال الصوتية وعضلات اللسان وبالتالي (فالنضج ثم التعلم ).

إذا البيولوجيا تعطينا الاستعدادات فالتعلم لكي يكتمل يجب أن يكتمل النضج الجسمي.

ب- توقيت التعليم ودرجة النضج :

هذا المفهوم يغطي أهميته بالنسبة للمربين وذلك لان علاقة النضج بالتعلم علاقة جدلية فالنضج شرط لبدأ التعلم فغياب التعلم مع وجود النضج يؤدي إلي تعثر فالتربية التي تسعي أن تكون أداة لبناء الإنسان المبدع لابد له من المعرفة العميقة والشاملة للعلاقة الجدلية التي تربط بين كياننا العضوي والبيولوجي وما نوظفه من فعل تربوي.

4- التعلم من المهد إلي اللحد :

هذه المقولة تنفي مقولة " التعلم في الصغر كالنقش علي الحجر " معني ذلك انه إذا اكتمل بنيان الإنسان جسديا تظل التربية مدي الحياة فالكيان الذي اكتسب يظل مرنا وقابلا للتعديل والتغير مدي الحياة بمعني أن الإنسان يستطيع معاودة التربية من خلال:

أ- معاودة التعلم ضرورة معاصرة :

في عالم اليوم أصبح من الضروري أن يعاود الكبار تعلمهم كلما تغيرت أوضاع عملهم ويعرف هذا التدريب الذي ينظم للعاملين كي يتقنوا التعامل مع العملاء ومع أساليب الإنتاج الحديثة فالكبار يتعلمون إما لحل مشكلة عن طريق التعليم أو لتأكيد الذات وكذلك لنموه مهنيا.

ب- الكبار هم القوة الجاهزة لإحداث التغير:

لان الكبار هم رصيد المجتمع من القوة القادرة علي التغيير وتحقيق الطموحات والأهداف الوطنية حيث أنهم يتحملون مسئولية العمل والإنتاج في كل المجالات كذلك يمكن لهم في وقت قياسي تحمل تبعات انجاز مختلف المشروعات القومية العملاقة فكل ما يحتاجونه هو برامج لمعاودة التعلم واكتساب ما تحتاج إليه هذه المشروعات من قدرات وأداء مختلفة فقدرات الكبار هي التي تطبق علي الصغار.

5- قابلية الإنسان غير المحدودة للتعلم :

طالما كان الكيان العضوي للإنسان سليما فانه يتعلم بلا حدود حيث يكون في كامل الاستعداد للتعلم واكتساب البنية العقلية والخصائص النفسية والنفحة الروحية التي تجعل منه إنسانا ذا شخصية محدودة القسمات والمعالم.

6- المراحل العمرية تقسيمات ثقافية:

هناك تقسيمات عمرية تتصف بخصائص تتميز بينها فهناك مرحلة ( الطفولة – الشباب – الرشد) وتستند هذه التقسيمات إلي البيولوجيا ولقد ترتب علي هذه التقسيمات وجود بنيات تربوية وتعليمية تناسب كل مرحلة عمرية الكتاب ص 118.

ثم أن الفهم الدقيق لمراحل النمو الجسمي والنفسي للإنسان مرتكزا محوريا في عملية بنائه أي تربيته فالكائن البشري عند مولده يكون علي حالة من العجز المطلق الذي يجعل اعتماده علي البالغين كاملا وأي تقصير في رعاية البالغين للوليد يترتب عليه إفساد للإمكانيات نموه الصحيح.

7- الفروق بين الجنسين ثقافة أكثر من البيولوجيا:

من اخطر المفاهيم التي تتعامل علي أساسها مع أطفالنا وتطبع علي حياتهم المقبلة مفهوم الذكورة والأنوثة والذي لا يختلف في كونه مفهوما ثقافيا أكثر من كونه مفهوما يعكس فروقا بيولوجية لكننا نتجاوز هذه الفروق التي لا يترتب عليها إلا خصائص فسيولوجية تميز البنت وخصائص فسيولوجية تميز الولد نجد أنفسنا أمام مخلوقين قابلين التربية والتعلم بنفس الاستعدادات وبنفس القدرات التي تسمح لكليهما بأداء ادوار اجتماعية متماثلة ومتكافئة في طبيعتها ومنفعتها للجميع.

8- الاستعداد للخير والشر سواء:

النظريات القديمة التي كانت تسلم بان الإنسان أما خير بطبعه وشرير فان النظرة المعاصرة تجعلنا علي قناعة بان الإنسان يأتي إلي الحياة وهو علي استعداد لان يتجه نحو الخير أو الشر فالأمر كله يتوقف علي نوع التربية التي يتلقاها الإنسان والتي تمده بمعايير السلوك الذي يمارسه في كل المواقف فتحول تدريجيا إلي ضوابط داخلية تحكم سلوكه.

كذلك إيحاءات القران الكريم عن طبيعة النفس البشرية التي وهبها الله للإنسان بما أودع فيها الحياة وجعلها علي حالة من السوية التي لا خلل فيها.

قال الله تعالي : " ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها . قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها"

سورة الشمس 7-10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة محمد



عدد الرسائل : 211
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعالجة الخامسة   الخميس أبريل 23, 2009 9:59 pm

شكر ليكى يالفت على تلبيتك للنداء فى المعالجه الخامسه وياريت الى بيكتب جزء يرفعه هو كمان
ههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ABDALLA WAGDY



عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: المعالجة الخامسة   الجمعة أبريل 24, 2009 9:42 am

تحيه كبيره جدا لكل منكن ألفت صاحبة المعالجه وهبه كمان لإهتمامها الف شكر وربنا يوفقكم دائما للخير جزاكم الله عنا خيرا lol! study farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أروى



عدد الرسائل : 128
تاريخ التسجيل : 10/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعالجة الخامسة   الجمعة أبريل 24, 2009 9:47 am

شكرا على الملخص وان شاء الله يكون في ميزان حسناتك
وكمان لك هبه عشان نسقتي ورفعتي الملخص
وربنا يوفق الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زينب على عز



عدد الرسائل : 143
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعالجة الخامسة   الإثنين يوليو 20, 2009 5:18 pm

ربنا يكرمكم جميعا ويجعله فى ميزان حسناتكم ان شاء الله هبة والفت واروى ربنا يوفقكم يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعالجة الخامسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا التعليم  :: منتدى الدبلوم الخاص :: منتدي الدبلوم الخاص - قسم المناهج وطرق التدريس وتكنولوجيا التعليم :: مقررين اختياريين :: أصول تربية-
انتقل الى: