منتدى تكنولوجيا التعليم


هذا المنتدى لتبادل الآراء والمقترحات بين طـلاب الدراسـات العـليا - تكنــولوجيـا التعليــم بكلية التربية - جامعة طنطا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تطور التكنولوجيا في التعليم
السبت ديسمبر 06, 2014 9:52 pm من طرف kadaajmal

» المنهج التكنولوجي
السبت يونيو 28, 2014 10:26 pm من طرف zannobia

» موقع مميز في تكنولوجيا التعليم
الثلاثاء أبريل 22, 2014 12:47 am من طرف تركي

» اتعلم وانت فى بيتك
الأربعاء يوليو 03, 2013 5:51 pm من طرف محمدطارق

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الخميس يونيو 06, 2013 4:19 pm من طرف محمدطارق

» ملخص مفاهيم المنهج الوصفي والاستبانة
الجمعة مايو 24, 2013 4:03 pm من طرف حاتم الريفى

» دورة تصميم المواقع الأليكترونيه
السبت أبريل 20, 2013 3:16 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
السبت أبريل 20, 2013 3:13 pm من طرف محمدطارق

» محاضرات الاحصاء
السبت نوفمبر 10, 2012 3:44 am من طرف حاتم الريفى

» سااعدوني لو سمحتو
الأحد أكتوبر 28, 2012 1:00 pm من طرف Hesham

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبير عبدالفتاح
 
safa omar
 
Hesham
 
هبة محمد
 
شيري
 
nada
 
ABDALLA WAGDY
 
mido_elmasry
 
زينب على عز
 
أروى
 

شاطر | 
 

 امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نها عبدالله



عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   الخميس يوليو 23, 2009 12:51 pm

قسم المناهج وطرق التدريس

امتحان مقرر المنهج التكنولوجي

الزمن : ساعتين


السؤال الأول (20درجة) :

اذكر ما تعرفه عن :

  • ملف الانجاز الإلكتروني.
  • الكتاب الإلكتروني.
  • مدرسة المستقبل.
  • التعليم المدمج.




السؤال الثاني (10 درجات )

تناول بالشرح كيف يمكن توظيف المناهج التعليمية لمواجهة احتياجات سوق العمل .



السؤال الثالث: لخص المصادر التي حصلت عليها من شبكة الانترنت موضحاً: (10 درجات)




  • الاتجاهات الحديثة في مجال التخصص.
  • الواقع الإفتراضي وكيفية الاستفادة منه في حل بعض المشاكل التعليمية .

مع تمنياتي بالتوفيق

أ.د/ سعاد شاهين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة محمد



عدد الرسائل : 211
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   الخميس يوليو 23, 2009 8:48 pm

جزاك الله خير وربنا يوفقك ويوفقنا احنا كمان ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: أجابات السوال الاول   السبت يوليو 25, 2009 5:13 pm

ملف الإنجاز الإلكتروني E-Portfolio

شهدت السنوات القليلة الماضية
طفرة كبيرة في ظهور المستحدثات التكنولوجية المرتبطة بالتعليم ، ولقد
تأثرت كل عناصر الموقف التعليمي بهذه المستحدثات ، فتغير دور المعلم كما
أصبح التعلم متمركزاً حول المتعلم ولقد تأثرت المناهج الدراسية أيضاً وشمل
هذا التأثير أهداف هذه المناهج ومحتواها وأنشطتها وطرق عرضها وتقديمها
وأساليب تقويمها ، ولقد أصبح إكساب الطلاب مهارات التعلم الذاتي وغرس حب
المعرفة وتحصيلها في عصر الانفجار المعرفي من الأهداف الرئيسة للمنهج
الدراسي وإن توظيف المستحدثات التكنولوجية في برامج إعداد المعلم أصبح
مطلباً ملحاً لطبيعة العصر الذي نعيش فيه ومتطلبات التربية العصرية ويأتي
توظيف ملف الإنجاز الإلكتروني في العملية التعليمية كمستحدث تكنولوجي فهو
يعد أداة تقويمية موضوعية وفاعلة يمكن الاعتماد عليها في تقويم أداء
المعلم وفقا لمعايير دولية ومحلية


ولقد ازدادت أهمية استخدامه
في التعليم لأنه أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في تقويم المعلم فهو أداة
تقويمية موضوعية فعالة كونه يوثق الأداء التعليمي للمعلم ويشجعه على تحمل
أكبر قدر من المسئولية وينمي لديه مهارات التنظيم والعرض والتفكير ويشجعه
على التفكير التأملي ويحقق الرضا الشخصي ويعزز النمو المهني لديه ويوفر
أدوات لامتلاك القوة والتمكن المهني ويشجع على التعاون كما يعكس التجديد
نتيجة المراجعة المستمرة للملف ويتيح الفرصة للرجوع إلى ما مر به من خبرات
ويمده بالتغذية الراجعة ،وإن أهم ما يميز ملف الإنجاز الإلكتروني صفتان
متلازمتان هما الانتقائية والتأمل ، فهو يتطلب من المعلم أن يكون
انتقائياً في اختيار وثائقه مركزاً على النوع لا على الكم ، كما يتطلب منه
تبني أسلوب التفكير التأملي الذي يعكس أرائه الخاصة فيما مر به من تجارب
وخبرات كي يطور من أدائه وأن كثيراً من الجامعات وكليات التربية والمدارس
في الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم الملف الإلكتروني كأداة لتقويم
التدريس وأصبح شرطاً من شروط الحصول على رخصة لممارسة مهنة التدريس


وهناك عده تعريفات لعدة باحثين نلخصها بالاتي

- يرتبط بالتفكير التأملي ( أي يعكس المعلم من خلاله أفكاره وآرائه فيما يشبه صحيفة التفكر)

- مجموعة من الوثائق التي تدل على مدى تقدم المعلم في الجوانب المختلفة

- ملف لحفظ أفضل أعمال المعلم وإنجازاته على مر الوقت

- يعكس قدرة المعلم على التنظيم والترتيب والإبداع

- يوجد ملف للمتعلم وآخر للمعلم ولكل وظيفة

- أداة لتقويم الذات من قبل المعلم

ومن ذلك يمكن تعريف ملف الإنجاز الإلكتروني
على أنه سجل أو حافظة لتجميع أفضل الأعمال المميزة للمعلم من دروس
ومحاضرات ومشاريع وتمارين ، في مقرر دراسي ما أو مجموعة من المقررات
الدراسية ، وتختلف مكونات الملف من معلم لآخر حسب فلسفته التربوية في
تنظيم الملف ، ويعتمد في عرض هذه الأعمال على الوسائط المتعددة من صوت ونص
ومقاطع فيديو وصور ثابتة ورسوم بيانية وعروض تقديمية ، ويتم التنقل بين
مكونات الملف باستخدام وصلات إلكترونية Links ، ويمكن نشره على شبكة
الإنترنت أو على أسطوانات مدمجة CDs


ولإعداد ملف الإنجاز الإلكتروني
لابد من أن يكون لدي المعلم مجموعة من المهارات التي تساعده في ذلك ، وهذا
ما تدعوا إليه العديد من الهيئات العالمية التي تهتم بإعداد المعلم قبل
الخدمة ، وذلك بوضع العديد من المعايير التي لابد من أن يكتسبها المعلم
قبل التحاقه بمهنة التدريس ومنها اكتساب مهارات استخدام الكمبيوتر
والإنترنت ، بل أنها أصبحت شرطاً لممارسة مهنة التدريس ، ومن هذه الهيئات
المجلس القومي لاعتماد برامج إعداد المعلمين


مكونات ملف الإنجاز الإلكتروني تختلف مكونات الملف من شخص لآخر حسب فلسفته في تنظيم الملف، وبصفة عامة يتكون من:
· السيرة الذاتية لصاحب الملف

· الأدوار والمسئوليات المهنية

· نماذج من أعمال صاحب الملف

· نماذج من أعمال الطلاب

· خطة التنمية المهنية

· الفلسفة التربوية

· نتائج الطلاب

· صحيفة التفكر

· خدمة المجتمع

· الجهد العلمي


أنواع ملفات الإنجاز الإلكترونية

الخاص بالمعلم

ملفات إنجاز المعلم قبل الخدمة : ملف القبول - ملف العمل - ملف التخرج - ملف المقابلة

ملفات إنجاز المعلم أثناء الخدمة : ملف العمل - ملف العرض

الخاص بالطالب هو
مجموعة منظمة من الوثائق ، التي تقدم دليلا على كفاءة الفرد من الناحية
المعرفية والوجدانية و المهارية المتعلقة بالمهن ، وهو يمثل قصة جهود
الطالب من مهارات وقدرات، والانجازات الدراسية و الحياتية, يجب أن يحتوى
على توثيق لأفضل أعمال الطالب، أو بعض المهارات التي ما زال في طور التدرب
عليها


ومميزات استخدام ملف الإنجاز الإلكتروني

· تعزز التقويم الذاتي والتفكير التأملي

· تحقق الرضا الشخصي وتعكس التجديد

· توفر أدوات امتلاك القوة والتمكن المهني

· توفر متطلبات المنحنى التكاملي في التقويم

فوائد ملف الانجاز الإلكتروني

المدرس والطالب

- يزوده بالإطار اللازم لتقديم المعلومات الكافية للطلاب ليساعده على وضع إستراتيجية تعليمية للطلاب
- التعرف على خطط مهنية خاصة لكل طالب
- أحد الأساليب الذي قد يستخدمه المعلم لتقييم أداء طلابه في مختلف المواد الدراسية

المؤسسات التعليمية

- وسيلة تقييم المرشح الأفضل للحصول على منحة أو بعثة دراسية
- وسيلة لتقييم المتنافسين للحصول على برنامج دراسي معين

المؤسسات والشركات والدوائر الحكومية المعنيين بالتوظيف:
- التعرف على مهارات التوظيف المرغوبة في الموظفين مستقبلا
- التعرف على الخبرات و المهارات المتطورة المتوفرة لدى الموظفين الجدد

المجتمع المحلي
- تعكس مساهمه ودعم المجتمع في تعليم الطالب .
- عرض الرابط القوي بين المدرسة والمنزل و المجتمع المحلي في التعليم

ومن عيوب ملف الإنجاز الإلكتروني

· إن جميع الجهات الرسمية القائمة على إدارة العملية التعليمية في جميع المدارس لا تعتمد ملف الإنجاز الإلكتروني كأداة تقويمية

· يتطلب خبرة عالية في استخدام الحاسب وبرامج الوسائط المتعددة ومعظم المعلمين حتى الآن ليس لديهم الخبرة الكافية

· إن برامج إعداد المعلم حتى الآن ليست بالمستوى الذي يؤهل المعلم لإنشاء ملف الإنجاز الإلكتروني بطريقة سليمة

· إنه تجميع لأفضل الأعمال المميزة فقط للمعلم وليس كل الأعمال وهذا يجعل تقويم المعلم غير موضوعي

· إن معظم معلمينا ينقصهم عنصري الانتقائية والتأمل وهما أساس إنشاء ملف الإنجاز الإلكتروني



من
خلال شبكة الانترنت تخير أحد البحوث التي قمت بدراستها في مجال تكنولوجيا
التعليم وبين كيف يمكن تطبيق نتائج البحث في مدارسنا موضحا نواحي القصور
وكيف يمكن التغلب عليها


يمكن تطبيق نتائج بحث ملف الانجاز الالكتروني في مدارسنا في المجالات الآتية

· تعزيز التقويم الذاتي والتفكير التأملي

· تحقيق الرضا الشخصي وتنمية التجديد

· توفير أدوات امتلاك القوة والتمكن المهني

· توفير متطلبات المنحنى التكاملي في التقويم

نواحي القصور

· إن جميع الجهات الرسمية القائمة على إدارة العملية التعليمية في جميع المدارس لا تعتمد ملف الإنجاز الإلكتروني كأداة تقويمية

· يتطلب خبرة عالية في استخدام الحاسب وبرامج الوسائط المتعددة ومعظم المعلمين حتى الآن ليس لديهم الخبرة الكافية

· إن برامج إعداد المعلم حتى الآن ليست بالمستوى الذي يؤهل المعلم لإنشاء ملف الإنجاز الإلكتروني بطريقة سليمة

· إنه تجميع لأفضل الأعمال المميزة فقط للمعلم وليس كل الأعمال وهذا يجعل تقويم المعلم غير موضوعي

· إن معظم معلمينا ينقصهم عنصري الانتقائية والتأمل وهما أساس إنشاء ملف الإنجاز الإلكتروني

يمكن التغلب عليها عن طريق

· تطوير
أداء المعلم وأن يكون انتقائياً في اختيار وثائقه مركزاً على النوع لا على
الكم وتبني أسلوب التفكير التأملي الذي يعكس أرائه الخاصة فيما مر به من
تجارب وخبرات


· تدريب المعلمين على اكتساب مهارات استخدام الحاسب الالى والوسائط المتعددة

· اعتماد الجهات الرسمية لملف الانجاز الالكتروني كأداة تقويمية فعالة

· تدريب المعلمين على الطريقة السليمة لإنشاء ملف الانجاز الالكتروني

· تجميع المعلم لجميع الأعمال الخاصة به حتى يكون التقويم موضوعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: أجابات السوال الاول   السبت يوليو 25, 2009 5:16 pm

الكتاب الكتروني

ماهو الكتاب الكتروني
الكتب الالكترونية هي ملفات نصية تشبه في ترتيبها الكتب المطبوعة.
انتشرت الكتب الالكترونية بعد التقدم الكبير الذي حصل في مجال الطباعة
وتخرين المعلومات الكترونيا بواسطة الحواسيب. بعد ظهور الانترنت
أصبح شراء الكتب الالكترونية أمرا ملحوظا في مواقع التجارة على الشبكة العالمية.
بالنسبة للأحجام فهي تتراوح ما بين بضعة مئات من الكيلوبايتات الى اكثر من مئة ميغابايت في بعض الأحيان،
ويأتي هنا عامل ملفات الميديا (صوت، صورة، وفيديو) ليزيد من احجام الكتب طرديا كلما زادت نسبتها فيه.
بعض الانساق تستعمل بكثرة في صناعة الكتب الالكترونية فمثلا ملفات PDF
وCHM هي اكثر الانساق التي تستعملها شركات النشر عند صناعة كتاب الكتروني.

الكتاب
الإلكتروني هو اختصار مئات و آلاف الأوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدي
في قرص مدمجة CD الذي تتخطى سعته ثلاثين مجلداً تحمل أكثر من 264 مليون
كلمة ، 350 ألف صفحة .

ويمتاز الكتاب الإلكتروني بتوفير الحيز أو
المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبة ويمكن الاستعاضة عنها
بعلبة صغيرة تحتوي على الأقراص توضع على المكتب .

ولا يمكن للكتاب
الإلكتروني بأي حال من الأحوال أن يحل كبديل للكتاب التقليدي لأنه مع
اقتناء أي شخص للكتاب الإلكتروني فإنه يمكن أن يحوله في دقائق إلى كتاب
تقليدي حيث يمكن طباعة الكتاب من أي طابعة متصلة بالحاسب الآلي .

كما
يمتاز الكتاب الإلكتروني بسهولة البحث بالكلمة والموضوع وسهولة التصفح
ويمكن الوصول إليه عن طريق شبكة الإنترنت التي تتوفر في أجهزة الحاسب
المدرسية .

ويمكن إضافة صور واضحة نقية وكذلك إدخال تعديلات وخلفيات ونغمات صوتية .

الأنساق المستعملة في الكتب الالكترونية

كتاب مصور:
ويعني استخدام الصور الرقمية لصفحات كتاب ممسوحة بواسطة الماسح الضوئي
وغالبا ما يكون كذا نوع من الحجم الكبير نظرا لان حجم الصورة يكون في اغلب الاوقات اكبر
من حجم الكلمات في صفحة واحدة. ولهذه الطريقة عيب واحد وهو عدم تمكن المستخدم من نسخ الكلمات
المخزنة إلا اذا استُخدم برنامج لتحويل الصور الى كلمات.

نسق CHM:

وعادة ما يستخدم لصناعة ملفات المساعدة في البرامج. وهو في الأصل ملف واحد مكون من عدة صفحات
مصنوعة بلغة برمجة المواقع HTML، لكن يمكن أيضا استخدامه لصناعة كتاب الكتروني،
وفي هذه الحالة فإن الملف قد يحتوي على نصوص بالإضافة الى صور رقمية.

نسق PDF:

وهذا النوع من المفات له صفات غير موجودة في الانواع الاخرى من ملفات الكتب الالكترونية ومنها
- امكانية تشفير النص بحيث لا يستطيع احد نسخه كما هو مكتوب.
- امكانية اضافة توقيع أو شهادة رقمية من مؤلف الكتاب.
- إمكانية طباعة كامل صفحات الكتاب، وهناك خيار لتعطيل هذه الإمكانية عند صنع الملف.
لكن هذا النوع كما لباقي الانواع عيوب ومنها على سبيل المثال
- أن الملفات الكبيرة منه تستهلك ذاكرة كبيرة قبل فتحها نظرا لان الحاسوب
يقوم باحضار كل كمية المعلومات المتوفرة في الكتاب الى الذاكرة فيسبب بطئ الحاسوب.

نسق TXT ونسق RTF:

ويمكن عمل ذلك بواسطة برنامجي Notepad وWordpad في نظام مايكروسوفت ويندوز.
فيما لا يمكن انشاء كتاب متقدم في برنامج Notepad فإنه يمكن عمل كتاب مخصص في Wordpad لأن الأخير
يدعم تغيير نوع الخط، حجمه، لونه، لون خلفيته، ونوعه لأي جزء محدد من النص،
وكذلك يمكن ادراج صور فيما لا يدعم البرنامج الاول هذه الخصائص.

نسق HTML:

خاصة تلك المعروضة للتصفح والطباعة على شبكة الانترنت.
وهذا النوع من الكتب الالكترونية عادة ما يتكون من أكثر من صفحة من المعلومات.
بعض المؤلفين او الكاتبين يجعلون صفحة HTML واحدة لكل صفحة يمكن كتابتها في كتاب مطبوع.
وبعضهم يجعلون صفحة واحدة لكل فصل من الكتاب وهذه غالبا ما تكون طويلة بعض الشيء،
لكن القليل منهم من يحاول وضع كتاب كامل في صفحة واحدة

نسق DjVu:

نسق DjVu في الأصل عبارة عن نوع من المفات مخصص
لجمع صور كتب مأخوذة بواسطة الماسح الضوئي. طور لأول مرة في
مختبرات شركة الاتصالات AT&T ومن ثم انتقلت ملكيته الى
شركة LizardTech. في عام 2002 تم اختيار هذا النسق ليكون
نوع الملفات المستخدم في مشروع المليون كتاب الذي أطلقته
شركة أرشيف الإنترنت (Internet Archive) بالاضافة لنسقي PDF وTIFF. ونوع
الملفات chm هو اختصار لكلمات Compressed HTML Help وهذين النسقين من أبسط
أنوع الكتب الاكترونية تظرا لسهولة انشائهم، وهو النسق المستعمل في برمجة
صفحات الويب ويستعمل أحيانا لصنع كتب الكترونية وهذا النوع من المفات يفتح
بواسطة برنامج يضاف الى متصفح الانترنت
وهو نوع من الملفات يفتح بواسطة برنامج Adobe Acrobat المصنّع من شركة أدوبي.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: أجابات السوال الاول   السبت يوليو 25, 2009 5:18 pm

هناك عدة تعريفات للكتاب الإلكتروني،
أحدها هو: (وسيط رقمي مكافئ لمحتوى كتاب ورقي مطبوع، تجري قراءته على جهاز
رقمي خاص أو على حاسوب شخصي أو على جهاز محمول موبايل مثلاً.
المشكلة
في هذا التعريف أنه يحد من إمكانات الكتاب الإلكتروني بجعله مجرد نسخة
إلكترونية من كتاب ورقي، مع أن الكتاب الإلكتروني يتفوق على الكتاب الورقي
بإمكان احتوائه على تسجيلات صوتية ومواد تفاعلية وأفلام، وكذلك الربط
المباشر مع الإنترنت.
وما يجمع بين الكتابين الإلكتروني والورقي هو
أنهما مادة إعلامية أو تعليمية ثابتة، وللقارئ حرية قراءتها وقتما يشاء
وبالسرعة والطريقة اللتين يرغب فيهما (التتابع الذي يرغب فيه)، ويختلفان
بهذا عن وسائل إعلامية أخرى كالسينما والتلفزيون والإنترنت (الإنترنت ذات
محتوى غير ثابت
وتزداد شعبية الكتب الإلكترونية التي تستخدم تقنية
ملفات PDF وملفات وورد في بلادنا العربية. ويمكن عد الكثير من البرامج
الحاسوبية العربية التعليمية نوعاً من أنواع الكتاب الإلكتروني الحاوي على
وسائط متعددة (صور، تسجيلات، أفلام... إلخ.
ويثار جدل واسع حول إذا ما
كان الكتاب الإلكتروني سيحل يوماً ما حلولاً كاملاً مكان الكتاب الورقي،
والزمن وحده هو الكفيل بالإجابة عن هذا السؤال، مع أن التاريخ يعلمنا أنه
لا يمكن لوسيلة إعلامية أن تلغي وسيلة أخرى، فالسينما لم تلغ المسرح،
والتلفزيون لم يلغ السينما، والإنترنت لم تلغ الجريدة، وهي من أقدم
الوسائل الإعلامية المعروفة.
مزايا الكتاب الإلكتروني
- إمكان البحث
ضمن الكتاب بحثاً آلياً، مما يوفر عناءً كبيراً على القارئ، والبحث الآلي
لا يتوقف عادة على البحث النصي، بل يمكنه أن يكون أكثر ذكاءً، بحيث يمكن
العثور على كل ما يتعلق بموضوع معيَّن أو فكرة معيَّنة داخل الكتاب، أو
داخل مجموعة من الكتب.
- المرجعية الداخلية والخارجية المباشرة، إذ
يمكن عن طريق النقر على عبارة أو كلمة تحوي ارتباطاً داخل الكتاب الانتقال
مباشرة إلى موضع آخر من الكتاب، وهذا ما يؤمن انتقال القارئ بالطريقة التي
يريدها ضمن مواضيع مترابطة، ويمكن أن يكون الرابط إلى موضع على الإنترنت،
بحيث يمكن للقارئ أن يطَّلع مباشرة على مرجع يذكره الكتاب، ويمكن أن يكون
الرابط إلى موقع مناقشة لإبداء الرأي أو معرفة رأي الآخرين بالكتاب، وهذا
مما يضيف بعداً اجتماعياً إلى قراءة الكتاب.
- قراءة الكتاب الإلكتروني
إجمالاً مريحة أكثر من قراءة الكتاب الورقي، إذ يمكن الجلوس بوضعية مريحة
أمام شاشة الحاسب، ولا داعي لحمل الكتاب.
- يمكن تخزين عدد كبير من الكتب الإلكترونية ضمن حجم فيزيائي صغير جداً، مقارنة بالحجم الذي تشغله الكتب الورقية.
-
يمكن نسخ الكتب الإلكترونية بسهولة ودون أي كلفة تقريباً، مما يعني أنه لا
داعي للخوف من نفاد نسخ الطبعة، أو عدم توفر الكتاب، فالناشر قادر بسهولة
على توفير النسخ.
- مع توفر الإنترنت أصبح توزيع الكتاب الإلكتروني
أسهل كثيراً من توزيع الكتاب الورقي، وهو يصل إلى يد القارئ بعد طلبه
بدقائق معدودة، أو حتى خلال عدد من الثواني.
- مع أن قراءة الكتاب
الإلكتروني في جميع الأحوال تستهلك قدراً ما من الطاقة الكهربائية، إلا أن
الكتاب الإلكتروني يعدُّ صديقاً أفضل للبيئة من الكتاب الورقي، لأن صناعته
لا تتطلب استخدام خشب الأشجار أو الحبر أو مواد أخرى.
- الأشخاص الذين
يجدون صعوبة في القراءة يمكنهم الاستفادة من ميزة تكبير النص في الكتاب
الإلكتروني، الموجودة في معظم أنظمة الكتب الإلكترونية، كما يمكنهم
الاستفادة من ميزة القراءة الآلية للنص، التي تحوِّل النص أوتوماتيكياً
إلى كلام مسموع.
- الكتاب الإلكتروني يمكن أن يحوي تسجيلات صوتية
(فائدة ذلك تتجلى في كتاب يتحدث عن تاريخ الموسيقا مثلاً) وأفلام فيديو
ومواد تفاعلية (الكتاب يمكن أن يكون تعليمياً، يطلب من الدارس أن يقوم
بالإجابة مباشرة، وينبهه الجهاز الإلكتروني في حال ارتكابه أخطاء.
- الكتب الإلكترونية إجمالاً أرخص كثيراً من الكتب الورقية، بسبب انخفاض كلفة الطباعة والنسخ والتوزيع.
وهكذا، فللكتاب الإلكتروني ميزات عديدة وهامة ينبغي الاستفادة منها.
مشاكل الكتاب الإلكتروني
-
بسبب سهولة نسخ الكتاب الإلكتروني، فإنه من الصعب منع الاعتداء على حقوق
نسخ الكتاب وتوزيعه، ومع ذلك فإن معظم الأجهزة والبرامج تقوم بتوفير نظام
لإدارة الحقوق الرقمية لمنع النسخ غير الشرعي للكتاب، لكن هذه الأنظمة لها
مشاكلها أيضاً، إذ إنها تقيد أحياناً حرية القارئ وحقه الطبيعي في قراءة
الكتاب، فقد تشترط ألا تتم القراءة إلا على جهاز واحد، وهذا يعني ضياع حق
القارئ بالقراءة بعد انقضاء العمر التشغيلي للجهاز.
- بسبب التطور
السريع لأنظمة التشغيل والبرامج والأجهزة، فقد تصبح الكتب القديمة غير
قابلة للقراءة على الأجهزة والأنظمة الحديثة، إلا أن الشركات التقنية توفر
عادة إمكان قراءة الكتب القديمة في الأجهزة والبرامج الجديدة.
وهكذا، فللكتاب الإلكتروني مشاكله الخاصة به، لكنها مشاكل قابلة للحل.
أهمية اعتماد الكتاب الإلكتروني في بلادنا العربية
-
تأتي هذه الأهمية من انخفاض الكلفة، إذ تعاني سوق الكتب العربية مشكلة
ارتفاع سعر الكتاب قياساً إلى متوسط دخل الفرد في البلاد العربية عموماً،
وفي سورية خصوصاً. والجزء الأكبر من هذه الكلفة يصرف على الورق والطباعة
(خصوصاً إذا كان الهدف إنتاج كتاب ملوَّن متميِّز)، والطباعة تقنية
مستوردة لا يمكن التحكم بكلفتها، أما التكاليف الأخرى، مثل: حق المؤلف
والناشر والموزع فهي تخضع لقانون العرض والطلب المحلي، لذلك فالاعتماد على
الكتاب الإلكتروني يؤدي إلى توفير الكتب بسعر أقل، مما يحقق انتشاراً أكبر
يفيد القارئ والناشر معاً.
- ويؤمن هذا الاعتماد توجهاً نحو جيل الشباب
الذي لا يقرأ، بسبب إقبال الشباب عموماً على استخدام التقنيات الحديثة،
مثل الموبايل والحاسوب والإنترنت والمحطات الفضائية... إلخ، للحصول على
الثقافة.
أنواع الكتب الإلكترونية
- الكتب التي تقرأ على جهاز خاص،
وعادة ما تكون هذه الأجهزة خفيفة الوزن، يمكن حملها بسهولة، وتستطيع أن
تستوعب عدداً كبيراً من الكتب، لكن مشكلتها أنها لا تقبل إلا تنسيقات خاصة
من الكتب، والكتاب الذي يمكن أن يقرأ بأحد هذه الأجهزة لا يمكن أن يقرأ
إلا في أحوال نادرة على جهاز من نوع آخر.
- الكتب التي تقرأ على
الأجهزة المحمولة، مثل الموبايل والمساعدات الرقمية، وهناك عدة برامج
كمبيوترية مخصصة لقراءة الكتب على الأجهزة المحمولة، وكل منها يقبل نوعاً
محدداً من الملفات (Acrobat Reader و Microsoft Reader وPalm Reader)،
وتوفر هذه البرامج عادة تقنيات لوضوح ظهور الأحرف على شاشة الجهاز
المحمول، وإمكان وضع تعليقات وإشارات على الصفحات، إضافة إلى البحث، إلا
أن سهولة القراءة والتصفح محكومة بصغر حجم شاشة الجهاز المحمول.
-
قراءة الكتب على الحاسوب الشخصي، إذ يتمتع الحاسب الشخصي بكبر حجم الشاشة
وسهولة التفاعل، مما يجعله بيئة جيِّدة لقراءة الكتب الإلكترونية. وتنقسم
تقنيات الكتب الإلكترونية على الحاسوب الشخصي إلى ثلاث فئات:
أ- محررات
النصوص، وتتدرج من البسيطة جداً (التنسيق النصي، برنامج المفكرة)، إلى
المتوسطة التعقيد التي يمكن أن توضع بوساطتها تنسيقات خاصة للنصوص إضافة
إلى الصور والألوان (تنسيق برنامج الدفتر)، إلى المتطورة جداً (برنامج
وورد). والمشكلة الأساسية في هذه التنسيقات أنه يمكن تعديل النص بسهولة،
مما يفقده مصداقيته ويعرِّضه للتخريب، كما أن هذه التنسيقات لا توفر ميزات
التنقل السهل، إذ لا يوجد فيها فهرست، والبحث يقتصر على البحث النصي.
ب-
البرامج المخصصة لتبادل الوثائق، وأشهرها برنامج Acrobat من شركة Adobe،
وهو البرنامج الأكثر استخداماً على المستوى العالمي في مجال الكتب
الإلكترونية. ويتميَّز هذا البرنامج بجودة إظهار النصوص على الشاشة وصغر
حجم ملفاته وميزات متقدمة في الطباعة. إلا أن المشكلة الكبيرة التي
يعانيها هي أنه يظهر الكتاب على شكل صفحات منفصلة غير قابلة للتعديل،
مماثلة بالشكل للصفحات الورقية. في حين أنه لا حاجة لذلك على شاشة
الحاسوب، وهذا ما يؤدي إلى الحد من إمكان التصميم وصعوبة القراءة، لأنه
إذا أراد القارئ تكبير حجم النص، أو تكبير صورة، فإنه بحاجة إلى تكبير
كامل الصفحة، مما يعني أن جزءاً منها سيصبح خارج إطار العرض، وهذا ما يجعل
التصفح منهكاً للغاية، إضافة إلى أن النسخة المجانية منه تفتقر إلى
الميزات المطلوبة في قراءة الكتب الإلكترونية، مثل وضع التعليقات
والعلامات.
ج- تقنية HT ML، أي تقنية صفحات الويب ذاتها. وتبدو فكرة
نشر الكتب بهذه التقنية فكرة ذكية، لأنها مصممة خصيصاً للقراءة على شاشة
الحاسوب، إلا أن مشكلتها مرتبطة بأن القراءة بوساطتها تجري ضمن برنامج
متصفح الإنترنت (إنترنت إكسبلورر أو فايرفوكس)، وهذه البرامج لم تصمم
لقراءة الكتب بسبب افتقارها إلى ميزات أساسية، مثل وجود فهرست والبحث في
الكتاب ووضع تعليقات وعلامات.
د- برامج تعتمد على تقنية صفحات الويب
مضافاً إليها ميزات خاصة بالكتب، مثل الفهرست والبحث ووضع التعليقات
والعلامات وفتح أكثر من صفحة في الوقت ذاته... إلخ، والمشكلة في هذه
التقنيات أنها تفتقر إلى التقييس، إذ يوجد عدد كبير منها، والكتاب الذي
يمكن قراءته بوساطة أحدها، لا تمكن قراءته بغيره، ولم يستطع أي من هذه
البرامج فرض وجوده على الساحة التقنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   السبت يوليو 25, 2009 5:21 pm

مدرسة المستقبل

مدرسة المستقبل الخيار المهم للتربويين:
يامل الكثير من التربويين في أن تتحول مواصفات المدارس المعاصرة إلى مواصفات
مدرسة المستقبل التي تعتمد على برامج التعلم في بيئات تقنية وأخرى
افتراضية تعد التقنيات التربوية قوامها الرئيس ، لكن الأمل لن يتحقق قبل
سلسلة من خطوات التهيئة والإعداد والتخطيط والتأهيل والتدريب وتوفير
التجهيزات الضرورية ، فالمشوار لا يزال طويلا إلا أن إمكانية تحقيق الحلم
التربوي متاحة وليست مستحيلة خاصة في ظل التوجهات الوطنية نحو الحكومة
الإليكترونية والتعليم الإليكتروني ودعم الأبحاث والتقنية وتكوين مجتمع
المعرفة ، وليتعرف القاريء على مواصفات مدرسة المستقبل أردت أن أعرض بعض
المعلومات المهمة والمختصرة عن مدرسة المستقبل بمواصفاتها المطلوبة
والدخول واقعًا في دائرة الأمل التربوي للقائمين على التربية والتعليم
اليوم ،
فمدرسة المستقبل تهدف إلى:
1- العمل وفق خطة إستراتيجية محددة بديمقراطية ومشاركة مسؤلة للقائمين على العمل التربوي والتعليمي وأولياء الأمور والطلاب .
2-ترسيخ الانتماء الوطني ، والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية
3- تحقيق النمو الشامل والمتكامل للمتعلمين في كافة المجالات ( المعرفية – المهارية – الوجدانية )
4- تطبيق مبدأ ديمقراطية التعليم ، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص
5- الأخذ يمفهوم التربية المستمرة أو التعلم مدى الحياة
6- الإيمان بأهمية العلم والتكنولوجيا وضرورة امتلاك مهارتهما ومقومات التعامل معهما
7- تحقيق التعلم الذاتي والتعليم عن بعد
8- ربط التعليم باحتياجات المجتمع ، والوفاء بمتطلبات سوق العمل
9- الربط بين حلقات التعليم المختلفة
10- الاهتمام ببرامج ذوي الاحتياجات الخاصة
11- إكساب المتعلمين مهارات التفكير بأنواعه المختلفة
12- تنمية الملكات الإبتكارية والإبداعية
13- التدريب على استخدام تكنولوجيا الحاسبات والاتصالات والمعلوماتية
و يتم تصميم البيئة التعليمية في مدرسة المستقبل ، بحيث تصبح بيئة إلكترونية ، طبقا لفلسفة تكنولوجية تعمل وفق أهداف محددة ،
وتتصف البيئة التعليمية لمدرسة المستقبل بما يلي :
1-
تحتوي على تجهيزات بيئية تفاعلية ، وفصول افتراضية موزعة بالمدرسة ،
وتوفير مداخل متنوعة لشبكات محلية وعالمية ، وبريد إلكتروني ، ومجموعات
بريدية ، والاتصال عن بعد Telnet ، والاتصال المباشر On Line ، وتبادل
الفيديو تحت الطلب ( VOD ) وأقمار صناعية وتلفزيونات متفاعلة ، ومواد
تعليمية فورية عالمية
2- تمكن البيئة التعليمية لمدرسة المستقبل هيئة
التدريس والطلاب من حضور المؤتمرات والاجتماعات عن بعد ، وإجراء المناقشات
والتفاعلات السريعة الأخرى مع جميع الأطراف التي يمكن أن تشارك في العملية
التعليمية
3- تساعد بيئة مدرسة المستقبل عل نشر المعلومات والوثائق
إلكترونيا في صور ووسائل متعددة ، مما يوفر تشكيلة معلومات واسعة ومتعددة
المصادر والأشكال
4- تتيح إمكانية استبدال المعلومات بأشكالها المختلفة عند الحاجة إلي ذلك
5- إعطاء دور كامل لعمليات الاتصال المباشر بين هيئة التدريس والطلاب والإدارة التعليمية والمنزل
6- إدارة قواعد البيانات التعليمية عن بعد بمراكز التعلم الافتراضية ، والمكتبات الإلكترونية والشبكات التعليمية
7- تحقق التعلم النشط من خلال المتعة القائمة على الإبداع العلمي والفاعلية ، مما يسمح بتنمية الطالب في كافة الجوانب
أما مناهج مدرسة المستقبل فهي تتصف بما يلي :
1- تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية وبين الأنشطة الصفية والأنشطة اللاصفية
2- ربط المناهج الدراسية بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع
3- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين
4- التأكيد على مفاهيم العمل والعمل التعاوني
5- إتباع أساليب غير مركزية لوضع المناهج بمراعاة الاختلافات البيئية
6- أن تتضمن المناهج الدراسية موضوعات إجبارية تتعلق بالأهداف التربوية وموضوعات اختيارية تشبع حاجات المتعلمين الفردية
7- أن تتيح المناهج الدراسية الفرصة لإكساب المتعلمين مهارات التفكير
8- إدخال الحاسب الآلي والمعلوماتية كمقررات دراسية أساسية
9- التكامل الأفقي والرأسي في بناء المناهج الدراسية بما يمنع الحشو والتكرار ( مصفوفة المنهج )
10- الارتقاء بمستوى تعليم اللغات وإكساب مهاراتها
11- إلزامية تدريس اللغة الإنجليزية من مراحل مبكرة
وعليه فإن متطلبات تقنيات التعليم والتعلم في مدرسة المستقبل تقوم على الآتي :
1- تجهيز مدرسة المستقبل بتقنيات التعليم الحديثة وبخاصة الحاسب الآلي ,أجهزة الاتصالات لاستخدامها في عمليتي التعليم والتعلم
2- توفير المقررات المتخصصة لتدريس المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات
3- ربط المدرسة بالمؤسسات التربوية الأخرى من خلال التوسع في استخدام شبكات المعلومات والاتصال ( المحلية – العالمية )
4- التوسع في إنتاج البرمجيات Software الحاسوبية
5- إنشاء القنوات التعليمية المتخصصة في جميع أنواع مراحل التعليم
6- اعتماد تقنيات التعليم الحديثة كأساس في التعليم وليس كوسيط
7- توفير تقنيات التعليم والمعلومات بأشكالها المختلفة للوصول إلي المعلومات بأسهل الطرق وأقلها تكلفة
8- تدريب المعلمين على استخدم التقنيات ووسائل الاتصال الحديثة وتوظيفها في عمليتي التعليم والتعلم
ويتصف التقويم التربوي في مدرسة المستقبل بالمرونة والاستمرارية والبنائية ولابد أن يتصف بالآتي :
1- تطبيق التقويم التربوي الإليكتروني بحيث تفعل فيه أدوات التقنية الحديثة .
2- أن يكون التقويم شاملا لمختلف عناصر العملية التعليمية ولجوانبها المتعددة
3- إنشاء بنوك الأسئلة وتطوير استخدامها وتحديثها بما يضمن الارتقاء بالمستويات التحصيلية للطلاب
4- اعتماد معايير تحصيل وتطوير وطنية وتطبيقها في هذا المجال
5- اعتماد الكفايات ومستويات للأداء وتطبيقها في التعليم والتعلم والتقويم .
ويرغب الطامحون في غد جديد في أن يتصف خريج مدرسة المستقبل بالآتي :
1- أن يجيد علوم المستقبل ، وأن يكون قادرا على الحصول على المعارف من أوعيتها المختلفة 0
2- أن يكون قادرا على التعلم الذاتي
3- أن يمتلك مهارات الاتصال ، ويتعامل ثقافة الأخر وحضارته والاستفادة منها
4- أن يكون قادرا على الانخراط في المجتمع والوفاء بمطالب سوق العمل
5- أن يكون قادرا على الاختيار الحر لمهنة المستقبل
6- أن يكون قادرا على الحفاظ على هويته وانتمائه الوطني
7- أن يكون قادرا على العمل بروح الفريق والعمل التعاوني بما يحقق روح المنافسة
8- أن يكون قادرا على التفكير المنطقي والنقد البناء
9- أن يكون قادرا على حل المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة
وتطبيق
مدرسة المستقبل يقتضي بالضرورة إعداد معلمها لمواكبة عصر التكنولوجيا ،
فكل المعلمين بحاجة إلى التدريب على تقنيات العصر ( الحاسبات – الاتصالات
– تكنولوجيا المعلومات ) ، ليتسنى لهم التعامل مع الأجهزة الحديثة ،
ومتابعة الطلاب سواء داخل الصفوف أثناء الحصص النظرية أو العملية أو
خارجها ،
خصوصا في المجالات التاليـــــة :
أ – نظم تشغيل الحاسب وخصوصاً ما يتصل منها بالشبكات
ب- استخدام الوسائط المتعددة بكفاءة وفاعلية
ج- معالجة مشاهد الفيـديــــــــو
د – التعامل مع العروض التفاعليـــة بكفاءة وفاعلية
ويجب أن يتصف معلم مدرسة المستقبل بالمواصفات التـاليـــــــــة :
1- أن يكون قادرا على استخدام التقنيات الحديثة في عملية التعليم والتعلم
2- أن يتمتـــع بقــدرات عقليــــة فـائــــقة
3- التمتـــع باتجاهــات إيجابيـة نـــحو طلابــــه
4- أن يكون مدرب على تصميم ونشر الصفحات التعليمية عل الإنترنت
5- أن يكون قادرا على تصفح الموضوعات ذات الصلة بتخصصة من خلال شبكات المعلومات
6- أن يكون قادرا على إدارة العملية التعليمية الفعالة والمتفاعلة مع البيئة التكنولوجية
وليتحقق
الأمل ، ونصحو في ياكرة يوم من الأيام على مثل هذا المشهد المأمول فلا بد
من القيام بحزمة إجراءات تبدأ بقرار إداري نافذ وإعداد وتخطط مدروس وتوفير
بيئات تعليمية بمواصفات وتجهيزات محددة .
أهمية التركيز بوجه عام على الآتي :.
1. مزيد تطوير الأنظمة المدرسية بجميع مكوّناتها بما يمكن من توفير بيئة تربوية يكون احترام حقوق الإنسان من أركانها.
2.تدعيم قنوات التواصل بين المدرسة والمجتمع في اتجاه تحقيق التجانس تدريجيا
بين ما يعلّم نظريا وما يعاش عمليا, ويحسن في هذا الاتجاه تشجيع إدارات
المدارس على إيجاد لوائح تنظم آداب السلوك وتعاضد جهود المدرسة، والأفضل
أن يشارك في وضعها المعلمون والطلاب وتكون غايتها التدريب العملي على
ممارسة الحقوق والالتزام بالواجبات.
3. تشجيع الأنشطة الطلابية المتعلّقة بإحياء المناسبات المتّصلة بحقوق الإنسان.
4.العمل على توفير المتطلبات التقنية للبيئة التعليمية في مدارس المستقبل
وتدريب القائمين على العملية التربوية على كيفية توظيفها لتحقيق المقاصد
المنشودة للتربية والتعليم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   السبت يوليو 25, 2009 5:24 pm

التعليم المدمج
المقدمة:
مع نهاية التسعينيات من القرن الماضي بدأت الموجة الأولى فيما
يسمى بالتعلم الالكتروني E-Learning ،وكانت تركز على إدخال التكنولوجيا
المتطورة في العمل التدريسي، وتحويل الفصول التقليدية إلى فصول افتراضية
Virtual Classrooms, عن طريق استخدام الشبكات المحلية ،أو الدولية
وتكنولوجيا المعلومات .وفي غمرة هذا الاندفاع تحمس البعض لدرجة طالبوا
بإلغاء الفصول التقليدية وإحلال الفصول الافتراضية مكانها .ومع مرور الوقت
و زوال الهالة بدأت التجارب والبحوث العلمية تكشف لنا جوانب القصور في
التعلم الالكتروني، منها على سبيل المثال أنه تعلم مكلف للغاية حيث يبلغ
متوسط تكلفة المساق التعليمي الواحد مابين 200 إلى 400 دولار للفرد الواحد
،كذلك أن هذا التعلم يفتقد إلى التفاعل الإنساني بين المعلم والمتعلم وجها
لوجه ،كما أنه لا يساعد الفرد على التدرب على الحوار والمناقشة وتبادل
الآراء .
إن التطور التكنولوجي مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق
التقليدية في التعليم والتعلم، فكما لم تغني التجارة الالكترونية عن
التجارة التقليدية وكما لم يغني البريد الالكتروني عن البريد العادي ولم
تغني تكنولوجيا المعلومات عن الورق، فان التعلم الكتروني لن يكون بديلا عن
التعلم التقليدي ولا عن المعلم الإنسان ولا الفصل المدرسي والمدرج الجامعي
.من هنا ظهر مفهوم التعلم المولّف Blended Learning كتطور طبيعي للتعلم
الالكتروني ,فهذا النوع من التعلم يجمع بين التعلم الالكتروني والتعلم
التقليدي الصفي العادي ,فهو تعلم لا يلغي التعلم الالكتروني ولا التعلم
التقليدي انه مزيج من الاثنين معا .


يشمل البحث الموضوعات التالية:

- مسميات أخرى للتعلم المولّف.
- التعريف.
- عناصر التعلم المولّف.
- عوامل نجاح التعلم المولّف.
- نماذج التعلم المولّف.
- مميزات التعلم المولّف.
- لماذا يلجأ الناس عادة للتعلم المولّف؟
- بعض مشكلات التعلم المولّف.
- بعض الأبحاث في مجال التعلم المولّف.


مسميات أخرى للتعلم المولّف:
هناك العديد من التسميات لهذا النوع من التعلم منها:
التعلم
المزيج, التعلم الخليط,التعلم المدمج,التعلم التمازجي باللغة العربية و
“integrated learning”, “hybrid learning” “multi-method learning” باللغة
الإنجليزية.




التعريف:
هناك العديد من التعريفات
فيما يتعلق بالتعلم المولّف, وتجمع على أنه الجمع بين عدة أنماط من
التعليم ,مثل التعلم الالكتروني مع التعلم التقليدي وجهاً لوجه والتعلم
الذاتي, ويقصد بالتعلم المولّف مزج أو خلط أدوار المعلم التقليدية في
الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الإلكتروني, أي
أنه تعلم يجمع بين التعلم التقليدي والتعلم الالكتروني. وأفضل مفتاح
للتوليفة هو الذي يجمع ين عدة طرق مختلفة للحصول على أعلى إنتاجية بأقل
تكلفة. (Byrne,2004)كما عرفته الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير (ASTD)
بأنه الدمج المخطط له لأي مما يلي: التفاعل الحي وجهاً لوجه,التعاون
المتزامن أو غير المتزامن ,التعلم الذاتي والأدوات المساعدة على تحسين
الأداء. (Fu,2006)



عناصر التعلم المولّف:
يحتوي التعلم
المولّف على العديد من العناصر التي من الممكن دمجها لنحصل على هذا النوع
من التعليم, حيث يمكن دمج أي عدد منها والعناصر هي:

(1)فصول تقليدية
(2)فصول افتراضية
(3)توجيه وإرشاد تقليدي (معلم حقيقي)
(4)فيديو متفاعل أو أقمار اصطناعية
(5) بريد الكتروني
(6)رسائل الكترونية مستمرة
(7) المحادثات على الشبكة (Chat)
سلامة(2005).




عوامل نجاح التعلم المولّف:
هناك العديد من العوامل التي تساهم في نجاح التعلم المولّف منها ما يلي:

1- التواصل والإرشاد :

من
أهم عوامل نجاح التعلم المولّف التواصل بين المتعلم والمعلم, وذلك لان
المتعلم في هذا النمط الجديد لا يعرف متى يحتاج المساعدة أو نوع الأجهزة
والمعدات والأدوات والبرمجيات, أو متى يمكن أن يختبر مهاراته لذا فان
التعلم المولّف الجيد لابد أن يتضمن إرشادات وتعليمات كافية لعينات من
السلوك و الأعمال والتوقعات ،كذا طرق التشخيص وبعض المهام التي يوصي بها
للمتعلم وأدوار كل منهم بطريقة واضحة ومحددة ومكتوبة.

2- العمل التعاوني على شكل فريق:

في
التعلم الخليط لابد أن يقتنع كل فرد (طالب ، معلم)بأن العمل في هذا النوع
من التعلم يحتاج إلى تفاعل كافة المشاركين ,ولابد من العمل في شكل فريق
,وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد.

3- تشجيع العمل المبهر الخلاق:

الحرص
على تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي والتعلم وسط المجموعات, لأن الوسائط
التكنولوجية المتاحة في التعلم المولّف تسمح بذلك ,(فالفرد يمكن أن يدرس
بنفسه من خلال قراءة مطبوعة أو قراءتها من على الخط بينما في ذات الوقت
يشارك مع زملائه في بلد آخر من خلال الشبكة أو من خلال مؤتمرات الفيديو في
مشاهدة فيديو عن المعلومة ).إن تعدد الوسائط والتفاعلات الصفية تشجع
الإبداع وتجود العمل.

4- الاختيارات المرنة :

التعلم
المولّف يمكن الطلاب من الحصول على المعلومات والإجابة عن التساؤلات بغض
النظر عن المكان والزمان أو التعلم السابق لدى المتعلم ,وعلى ذلك لابد من
أن يتضمن التعلم المولّف اختيارات كثيرة ومرنه في ذات الوقت تمكن كافة
المستفيدين من أن يجدوا ضالتهم .

5- إشراك الطلاب في اختيار المولّف المناسب:

يجب
أن يساعد المعلم طلابه في اختيار المولّف المناسب (التعلم على الخط ،العمل
الفردي ،الاستماع لمعلم تقليدي ،القراءة من مطبوعة ،البريد
الالكتروني),كما يقوم المعلم بدور المحفز للمتعلمين حيث يساعد في توظيف
اختيارات الطلاب بحيث يتأكد من أن الطالب المناسب اختار الوسيط المناسب له
للوصول إلى أقصى كفاءة .

6- اتصل ثم اتصل ثم اتصل :

لابد أن
يكون هناك وضوح بين الاختيارات المتاحة عبر الخط للموضوع الواحد ,وأن يكون
هناك طريقة اتصال سريعة ومتاحة طول الوقت بين المتعلمين والمعلمين للإرشاد
والتوجيه في كل الظروف, ولابد من أن يشجع الاتصال الشبكي بين الطلاب بعضهم
البعض لتبادل الخبرات وحل المشكلات والمشاركة في البرمجيات.

7- اعشق التكرار:

التكرار
من أهم صفات التعلم المولّف وأحد أهم عوامل نجاحه, لأنه يسمح للمشاركين
بتلقي الرسالة الواحدة من مصادر مختلفة في صور متعددة على مدى زمني بعيد
,فمثلا يمكن أن يقدم درس تقليدي ، ويمكن تقديم نفس المادة العلمية بطريقة
أخرى على الشبكة ،ويمكن تقديم نموذج تطبيقي لنفس المعلومة مع قاعدة بيانات
كاملة ،ومن الممكن أن يقدم المشرفون عن البرنامج ندوة على الفيديو
كونفرنس(Video Conference) تتناول الجديد في هذا الموضوع ،أو يتم تقديم
نقاش على الشبكة (Chat) في نفس الموضوع ،بالإضافة إلى إرسال رسائل بالبريد
الالكتروني لكل الدارسين حول تفاصيل الموضوع ،كما يمكن أن يقدم اختباراً
ذاتياً لنفس الموضوع ,وكل تلك التكرارات تثري الموضوع وتعمق الفكر وتقابل
كافة الاحتياجات والاستعدادات لدى المتعلمين, والمهم أن كل تلك التكرارات
تكون بتقنية علمية عالية المستوى. Douglis,Frazee,2005) (Rossett,



نماذج التعلم المولّف:

يذكر فالياثان ثلاث نماذج للتعلم المولّف وهي:

1- نموذج تطوير المهارة Skill-Driven Model: يجمع بين التعلم الذاتي و مدرب أو معلم لييسر دعم وتطوير المعرفة.

2- نموذج تطوير الموقف Attitude-Driven Model: تمزج مختلف الأحداث و وسائل تقديمها المختلفة من أجل تطوير سلوكيات معينة.

3-
نموذج تطوير الكفاءة Competency-Driven Model: يمزج الأداء والأدوات
الداعمة له مع إدارة مصادر المعرفة والتوجيه, من أجل تطوير الكفاءات في
مكان العمل ,وذلك من أجل التقاط ونقل المعرفة ويتطلب ذلك التفاعل مع
الخبراء و مراقبتهم
(Valiathan,2002).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   السبت يوليو 25, 2009 5:26 pm

مميزات التعلم المولّف :
(1) خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الإلكتروني وحده.

(2) تمكين المتعلمين من الحصول على متعة التعامل مع معلميهم وزملائهم وجها لوجه.

(3) تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أنفسهم أيضاً .

(4) المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم.

(5) الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام.

(6) إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين.

(7) التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم.

(Cool
المدى Scale ويقصد به التحاق أفراد وجماعات من مختلف دول العالم في نفس
الوقت على مدى واسع ويمكن أن يلتقوا في مكان ما في وقت ما بكيفية ما.

(9)
كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها إلكترونيا بالكامل وبصفة
خاصة مثل المهارات العالية واستخدام التعلم المولّف يمثل أحد الحلول
المقترحة لحل مثل تلك المشكلات.

(10) من المزايا الواضحة لهذا
النوع من التعلم هو أنه يوفر التدريب في بيئة العمل أو الدراسة ,ويشمل
التعزيز ويستخدم حداً أدنى من الجهد والموارد لكسب أكبر قدر من النتائج,
فهو يمكن الناس من تطبيق المهارات باستمرار لتصبح مع الممارسة عادة(
.(Gray,2006

(11) يمكن أن يفصل على الأشخاص حسب احتياجاتهم, فيكتسب
الإنسان المعرفة بقدر ما يملك من مهارات وما يحتاج إليه ,وقد شبه ذلك
بالملابس فما يفصل من أجلك وعلى مقاسك أفضل بكثير من أن تذهب إلى محل
للملابس الجاهزة وتأخذ ملابس بحجم موحد, وهذا مثل التعليم بالطريقة
التقليدية(Warrier,2006).

(12) يسمح للطالب بالتعلم في حال عدم
تمكنه من حضور الدرس فإنه يستطيع تعلم ما لم يتمكن من حضوره في نفس الوقت
الذي يتعلم فيه زملاءه دون أن يتأخر عنهم, وهو مفيد للطلاب الذين يعانون
من أمراض مزمنة كما أنه مفيد للطلبة سريعي التعلم في الحصول على كم أكبر
من المعلومات(Alvarez,2005).



لماذا يلجأ الناس عادة للتعلم المولّف؟
يلجأ العديد من الأشخاص لهذا النوع من التعلم وذلك للأسباب التالية :


توفير المرونة للمتعلمين وذلك من خلال تقديم العديد من الفرص للتعلم من
خلال طرق مختلفة, فتدمج بين الراحة التي يحتاجها من لديهم التزامات أسرية
أو غيرها دون أن يفقدون التواصل الاجتماعي والإنساني والذي نلمسه في
الفصول التقليدية.

• يركز على أن يكون التعليم بطريقة تفاعلية وليس بطريقة التلقين كما في معظم أنواع التعليم الأخرى..

• يمكن من الوصول إلى أكبر عدد من المتعلمين في أقصر وقت وأقل تكلفة ممكنة( (Graham,2004.


ويضيف وارير: يتعدى التعليم الالكتروني التعليم التقليدي بأن يجعلك تشعر
بأنك خارج الفصل ذو الأربع جدران والذي يكون فعالا تحت شروط معينة يكون
أكثر فاعلية لو دمجت بعض عناصره مع بعض عناصر التعليم التقليدي وذلك هو ما
يسمىblended learning , ويضيف بأن الدمج الصحيح بين التعليم التقليدي
والتعليم الالكتروني يعتبر أفضل من التعليم التقليدي الذي يكون وجها لوجه
وأفضل من التعليم الالكتروني إذا كان كل منهما منفصل عن الآخر,كما أن
الحاجة الشديدة لتكنولوجيا جديدة و العمل 24 ساعة خلال أيام الأسبوع
السبعة لا يمكن أن تتحقق من خلال مصادر و وسائل التعليم في الفصل العادي
,والتعلم المولّف يحقق كل هذه الأشياء من أجل تطوير حاجات الإنسان, كما
أنه لابد من توفر قدر كاف من الحماس والالتزام لتحقيق النجاح في التعلم
المولّف أكثر مما تحتاجه الطريقة التقليدية (Warrier,2006).




بعض مشكلات التعلم المولّف:
لا يخلو التعلم المولّف من مشكلات يجب النظر إليها بعين الاعتبار ومنها :


بعض الطلاب أو المتدربين تنقصهم الخبرة أو المهارة الكافية للتعامل مع
أجهزة الكمبيوتر والشبكات ,وهذا يمثل أهم عوائق التعلم الالكتروني وخاصة
إذا كنا نتكلم عن نوع من التعلم الذاتي.

• لا يوجد أي ضمان من أن
الأجهزة الموجودة لدى المتعلمين أو المتدربين في منازلهم أو في أماكن
التدريب التي يدرسون بها المساق الكترونيا على نفس الكفاءة والقدرة
والسرعة والتجهيزات وأنها تصلح للمحتوى المنهجي للمساق.

• صعوبات كثيرة في أنظمة وسرعات الشبكات والاتصالات في أماكن الدراسة .

• صعوبات عدة في التقويم ونظام المراقبة والتصحيح واخذ الغياب.

• ومن أهم مشكلات التعلم المولّف توفر الكوادر المؤهلة في هذا النوع من التعلم(سلامة,2005).






بعض الأبحاث في مجال التعلم المولّف:
عُملت
العديد من الأبحاث والدراسات فيما يتعلق بالتعلم المولّف,منها ما يؤيد
ويؤكد على أهميته واختلاف مخرجاته عن التعليم التقليدي, ومنها ما يؤكد عدم
وجود فروق بين مخرجات التعلم المولّف والتعلم التقليدي . أحد الأبحاث التي
تؤكد على اختلاف مخرجات التعلم المولّف عن التعليم التقليدي ,دراسة في
جامعة هارفارد في عام 2002م بكلية التجارة وتذكر بأنه قد حدث تحسن في تعلم
الطلاب عندما تم إضافة ساعات تدريسية في فصول تقليدية إلى المساقات التي
تدرس إلكترونياً، بل إن درجة الرضا لدى الطلاب قد زادت بدرجة دالة
إحصائياً بالمقارنة بزملائهم الذين درسوا نفس المقرر بالتعليم الإلكتروني
,كما وُجِد أن كتابة التقارير من قبل الطلاب الذين تعلموا تعلماً مولفاً
كانت أكثر جودة وأسرع في التسليم وأفضل في النوعية من نفس التقارير التي
أعدها زملائهم الذين تعلموا تعلماً إلكترونياً فقط .

وقد أعلنت
جامعة الينوى الأمريكية عن مشروع الجامعة لنشر المساقات الدراسية لحوالي
تسعة وثلاثين تخصصاً أكاديمياً على شبكة الإنترنت من نوع التعلم
الإلكتروني, وقد نوه المسؤلون عن الجامعة أن هذا المشروع لن يكون بديلاً
عن المساقات التقليدية التي تقدمها الجامعة تحت نفس المسميات بل داعمةً
لها ومساعدةً للطلاب لرفع مستواهم الأكاديمي ,وأن الجامعة لا تنوي في
القريب العاجل أو البعيد أن تحول مقرراتها إلى مقررات إلكترونية بالكامل
،كما أوضحت أن هناك طالب واحد من بين كل ثلاث طلاب مسجل في مساق واحد
لدراسته على الشبكة ،وأن طالباً واحداً من بين كل ستة طلاب يفضل دراسة كل
المساقات على الشبكة ووجد أن التعلم المولّف قد بدأ يحل تدريجيا محل
التعلم الالكتروني في معظم مؤسسات التعليم (سلامة,2005).

أما
بالنسبة للدراسات التي تؤكد عدم وجود فروق بين مخرجات التعلم المولّف
والتعلم التقليدي دراسة مكونة من 212 طالب في إحدى جامعات الولايات
المتحدة سجلوا في كورس محادثة عمومي ,دُرسوا من قبل 8 معلمين منهم من قرر
أن يشارك في التعليم بطريقة التعلم المولّف ومنهم من قرر استخدام الطريقة
التقليدية وقد وُجد من خلال هذه الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة
إحصائية بين درجات الطلاب الذين درسوا بالطريقة التقليدية و درجات الطلاب
الذين درسوا بطريقة التعلم المولّف(Fu,2006).

ومن جملة الأبحاث
السابقة وغيرها يتضح لنا أن التعلم المولّف قد بدأ بشكل متسارع في الآونة
الأخيرة يحل محل التعلم الالكتروني ،وأن التعلم المولّف هو البديل المنطقي
والعلمي المقبول للتعلم الإلكتروني بل إنه أعلى عائداً وأقل تكلفة وأكثر
أنواع التعلم الحديث تطوراً .



ملخص و خلاصة:
اشتمل هذا
البحث على تعريف التعلم المولّف , مسميات أخرى لهذا النوع من التعلم ,
عناصره, عوامل نجاح التعلم المولّف ونماذجه, مميزات التعلم المولّف,أسباب
لجوء الناس لهذا النوع من التعلم , بعض مشكلات التعلم المولّف وبعض
الأبحاث في هذا المجال.

ونستخلص أن التعلم المولّف تَخلّص من
المشكلات التي كنا نواجهها في حال اللجوء إلى التعلم الإلكتروني على حده
أو اللجوء إلى التعليم التقليدي لوحده وذلك بالدمج بينهما, مما وفر مرونة
في التعليم فسهل على المتعلمين العملية التعليمية في أي مكان وأي زمان,
وذلك دون حرمانهم من العلاقات الاجتماعية فيما بينهم أو مع معلميهم ,
فأصبح التعليم عملية تفاعلية فعالة , وليست فقط تلقين كما يحدث في الفصول
التقليدية ,فيتعلم الشخص في هذا النوع من التعليم حسب ما يحتاج إليه
,فيستطع سريعوا التعلم مواكبة قدراتهم العقلية وإشباع حاجاتهم وطموحاتهم
دون الإضرار بزملا
ئهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبير عبدالفتاح



عدد الرسائل : 364
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   السبت يوليو 25, 2009 7:27 pm

تسلم ايديكم يابنات جزاكم الله خيراااااا وعقبال كدا ماتفرحوا بالنتيجة lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة محمد



عدد الرسائل : 211
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   السبت يوليو 25, 2009 10:19 pm

بجد مجهود رائع من الدبلوم المهنى عاملين شغل جامد فى المنتدى ربنا يوفقكم ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجنة هبة الرحمن



عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م   الأربعاء مارس 14, 2012 5:52 pm

فعلا جهد ممتااااااااااااااااااز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شعار مهرجان الكرازة لعام 2009م
» بكالوريا تجريبي رقم 02 أداب 2009مع التصحيح
» امتحان مقرر منهج تكنولوجي دور يوليو 2009م
» نتائج البكالوريا دورة 2009
» مفاجاة 2009موقع اكلات شهيه كاملا فى كتاب الكترونى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا التعليم  :: منتدى الدبلوم المهني :: منتدي الدبلوم المهني - تخصص تكنولوجيا التعليم :: أ.د / سعاد شاهين :: المنهج التكنولوجي-
انتقل الى: