منتدى تكنولوجيا التعليم


هذا المنتدى لتبادل الآراء والمقترحات بين طـلاب الدراسـات العـليا - تكنــولوجيـا التعليــم بكلية التربية - جامعة طنطا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» المنهج التكنولوجي
السبت يونيو 28, 2014 10:26 pm من طرف zannobia

» موقع مميز في تكنولوجيا التعليم
الثلاثاء أبريل 22, 2014 12:47 am من طرف تركي

» اتعلم وانت فى بيتك
الأربعاء يوليو 03, 2013 5:51 pm من طرف محمدطارق

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الخميس يونيو 06, 2013 4:19 pm من طرف محمدطارق

» ملخص مفاهيم المنهج الوصفي والاستبانة
الجمعة مايو 24, 2013 4:03 pm من طرف حاتم الريفى

» دورة تصميم المواقع الأليكترونيه
السبت أبريل 20, 2013 3:16 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
السبت أبريل 20, 2013 3:13 pm من طرف محمدطارق

» محاضرات الاحصاء
السبت نوفمبر 10, 2012 3:44 am من طرف حاتم الريفى

» سااعدوني لو سمحتو
الأحد أكتوبر 28, 2012 1:00 pm من طرف Hesham

» الفيديو التفاعلي
الإثنين أبريل 02, 2012 4:19 am من طرف emam mostafa

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبير عبدالفتاح
 
safa omar
 
Hesham
 
هبة محمد
 
شيري
 
nada
 
ABDALLA WAGDY
 
mido_elmasry
 
زينب على عز
 
أروى
 
شاطر | 
 

 التعليم الالكتروني.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: التعليم الالكتروني.   الأحد يوليو 26, 2009 9:52 pm

التعليم الالكتروني.




مقدمة:_

إن التطور
الكبير في الوسائل الإلكترونية وفي استخدام الشبكة العالمية للمعلومات كان له
تأثير فعّال في طريقة أداء المعلم والمتعلم في المجال التعليمي التربوي , وأصبح هو
عصر المعلومات المرتكزة على الشبكة المعلوماتية , والتي اكتسحت مختلف الميادين
فظهر ما يسمى بالتعليم الافتراضي أو التعليم الإلكتروني أو الجامعة الافتراضية أو
التعليم المفتوح وكلها نابعة من التعليم عن بعد ,.فبعد ما كان الطالب هو الذي يذهب
إلى مواقع التعليم أصبح بمقدوره التعلم وكسب المعارف دون مغادرة المنطقة التي يقطن
بها.
إن التعليم الإلكتروني يستخدم لتقديم الحافز والتعزيز لعمليتي التعليم والتعلم
سواء داخل الفصل التقليدي أو في الفصل الافتراضي حيث أنه يعتمد على جميع الأدوات
الإلكترونية التي تعمل كدعامة للتعليم وهذه الأدوات تشمل الحاسب الآلي ,الشبكة
العالمية ,فيديو الاجتماعات ,الألواح الإلكترونية ,السبورة الإلكترونية ,دوائر
التلفاز,المذياع...حيث تعمل جميع الأدوات السابقة كوسائل لمساعدة المتعلم للحصول
على المادة العلمية بالوسائط المتعدد.
ساهمت أدوات التعليم الإلكتروني في ظهور طرق وتقنيات حديثة للتعليم والتعلم ,منها
التعليم الافتراضي حيث ظهر ما يسمى بالفصول الافتراضية والواقع الافتراضي والمعلم
الافتراضي والمكتبة الافتراضية, فهذا التطور في مجال التعليم جاء نتيجة الثورة
المعلوماتية وتطور وسائل الاتصال, وستتناول هذه الورقة التعليم الإلكتروني وكيف
استخدمت أدواته الحديثة في تحفيز التعليم الافتراضي , وكذلك بعض مزايا هذا التعليم
وبعضاً من سلبياته, و الأدوار الجديدة لكل من المعلم والطالب داخل الفصل
الافتراضي.

مشكلة البحث:_

أسهمت
الاتجاهات الحديثة لتكنولوجيا التعليم في ظهور نظم جديدة للتعليم والتعلم والتي
كان لها أكبر الأثر في إحداث تغيرات وتطورات على الطريقة التي يتعلم بها الطلاب ،
وأساليب توصيل المعلومات إليهم ، وأيضا على محتوى وشكل المنهج بما يتلاءم معه وهذه
الاتجاهات ، ومن النظم التي أسفرت عنها الاتجاهات الحديثة لتكنولوجيا التعليم ما
يسمى بنظم التعليم والتعلم الإلكتروني والتي تعتمد على توظيف الكمبيوتر والإنترنت
والوسائل المتعددة التفاعلية بمختلف أنواعها ومن هذه النظم .

*التليفزيون
التفاعلي المباشر
.

*تكنولوجيا
الرسوم السمعية
.

ومن هنا نتعرف على عناصر البحث:_

1_مفهوم
التعليم الالكتروني,وخصائصه,فوائده,معوقاته,وطرق التغلب على معوقاته.
2_نظم
ومصادر التعليم الالكتروني
3_أساليب
واستراتجيات أنظمة التعليم الالكتروني.
4_عناصر
نظم التعليم والتعليم الالكتروني ودورها في تطوير التعليم
5_التعليم
الالكتروني وارتباطه بواقع التعليم الافتراضي.

*مصطلحات البحث:_

1– الكتب والمقررات الإلكترونية :


يقصد بالمقرر
الإلكتروني هو جميع الأنشطة والمواد التعليمية التي يعتمد إنتاجها وتقديمها على
جهاز الكمبيوتر.

2_التعليم الافتراضي:_

التعليم
الافتراضي هو زيادة فرص التعليم للجميع والحصول على مؤهلات ودرجات علمية دون
الذهاب إلى الجامعات ,فهو بمثابة مركز تدريب مفتوح ومستمر بدون حواجز حيث يمكن
التواجد في أي مكان في العالم في المكتب أو في المنزل في أي وقت بشرط أن يكون لدى
المتعلم أدوات التعليم الإلكتروني المناسبة للدراسة.

3_التليفزيون التفاعلي
المباشر
:_


: الذي يبث البرامج في اتجاه واحد مع توافر خطوط اتصال تليفوني يمكن المتعلمين
من الاتصال بمعلميهم أثناء بث البرنامج ، وهو أكثر استخداما في معظم المواد
الدراسية .


4- تعليم إلكتروني متزامن
بمعنى أن
التلميذ يستطيع التفاعل والمشاركة في المناقشة ، وإرسال أسئلة للمعلم والرد عليها
في الحال والاستفادة من المعلومات المعروضة في نفس الوقت ، وكذلك الحصول على
التعليمات والمساعدة والتوجيه سواء كان من المعلم أو المتعلمين ، عن طريق مؤتمرات
الكمبيوتر بأنواعها كبديل للتفاعل المباشر .


5- تعليم إلكتروني غير متزامن

وهنا يستطيع
المتعلم الدخول للمقرر على شبكة الانترنت أو تشغيل البرمجة والتعامل معها حسب
الوقت الذي يناسبه هو شخصياً وحسب حاجته والاستفادة من أساليب عرض المادة
التعليمية بما تحتويه من مؤثرات ، ويمكن توظيف البريد الإلكتروني في إرسال
الاستفسارات للآخرين ، وانتظار الرد ، ولكن ليس بالضرورة أن يتم الرد في نفس الوقت
.





التعليم الإلكتروني:_





هو طريقة للتعليم باستخدام
آليات الاتصال الحديثة من حاسبات وشبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ، ورسومات ،
وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في
الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة
للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة
الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن
المعلم ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم
الفوري المتزامن ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي
هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت
والتقنيات.



خصائص التعليم الالكتروني :_



1- توفير
جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
السبورة الالكترونية .
2- تفاعل
الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
3- تمكين
المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
والتي تعرض على الهواء
4- تمكين
المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع
وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية
والتربوية
5- يمكن
للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
6- تمكين المدرس
من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
7- مساعدة
المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من
أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم
فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه
في الحال وفى وجود المدرس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الالكتروني.   الأحد يوليو 26, 2009 9:53 pm

فوائد التعليم الإلكتروني:_

لاشك أن
هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن
أهم مزايا وفوائد التعليم الالكتروني إنه يساعد على تنمية التفكير البصري - تنمية
اتجاهات إيجابية نحو التعلم - تنمية ميول ايجابية للطلاب نحو العلوم - يجعل عملية
التعلم أكثر سهولة - يقلل من صعوبات الاتصال اللغوي بين الطالب والمعلم.
1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة : وذلك من
خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد
الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على
المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة
2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش
وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص
الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما
يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك
من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
3- الإحساس بالمساواة : هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون
بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في
التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية
وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة لجميع الطلاب لأنه بإمكانه إرسال رأيه
وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى
المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،


لأن المتدرب أصبح بمقدوره
أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
5- إمكانية
تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطلاب
فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة،
وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية
تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة
للمتعلم .
6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على
الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين
يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة
ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة
7- المساعدة
الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية
فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم
فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا
عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
8- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع :هذه الميزة مفيدة للأشخاص
المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم
صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة
تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار
ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح
وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لم يعد من الضروري الالتزام بجدول زمني محدد
وملزم لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان
معين..









معوقات التعليم الإلكتروني:_


يواجه التعليم الإلكتروني
مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة
. فلو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا
أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل
شهر أحيانا حيث لايزال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق
والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز
التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني وإن
حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت
في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً .



ومن أهم هذه المعوقات ما يلي :_
الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و موثوقية و سرعة الاتصال
بالانترنت - الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني - صعوبة
الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية - عدم قدرة المعلم على استخدام
التقنية - التصفية الرقمية - فقدان العامل الإنساني في التعليم - الأنظمة والحوافز
التعويضية - الخصوصية والسرية - التكلفة الابتدائية العالية .- صعوبة التقويم -
تطوير المعايير


طرق التغلب على معوقات
التعليم الإلكتروني

1- مدى
استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
2- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج
الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .
3- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية
والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً.
4ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.
5ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي وتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي.
6ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن
هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..
7ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.
8ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية.
9ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في
كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة.

أساليب واستراتيجيات أنظمة التعلم الالكتروني :
تتميز
استراتيجيات وأساليب التعليم في أنظمة التعليم الإلكتروني بأنها تشجع على التفرد
والتفاعل والمشاركة والمناقشة ، وفى كل الأحوال ينتقل محور الاهتمام والتدريس
والتعليم من حول المعلم إلى التعلم المتمركز حول المتعلم وعلى أنشطة المتعلمين.

وتأخذ أنظمة التعليم الإلكتروني شكلين أساسيين في التعلم هما :


تعليم إلكتروني متزامن : بمعنى أن التلميذ يستطيع
التفاعل والمشاركة في المناقشة ، وإرسال أسئلة للمعلم والرد عليها في الحال
والاستفادة من المعلومات المعروضة في نفس الوقت ، وكذلك الحصول على التعليمات
والمساعدة والتوجيه سواء كان من المعلم أو المتعلمين ، عن طريق مؤتمرات الكمبيوتر
بأنواعها كبديل للتفاعل المباشر .


تعليم إلكتروني غير متزامن : وهنا يستطيع المتعلم الدخول للمقرر على شبكة الانترنت أو
تشغيل البرمجة والتعامل معها حسب الوقت الذي يناسبه هو شخصياً وحسب حاجته
والاستفادة من أساليب عرض المادة التعليمية بما تحتويه من مؤثرات ، ويمكن توظيف
البريد الإلكتروني في إرسال الاستفسارات للآخرين ، وانتظار الرد ، ولكن ليس
بالضرورة أن يتم الرد في نفس الوقت .
ويمكن تصنيف أنواع ونظم التعليم الإلكتروني إلى :


نظم تعليم إلكتروني تعتمد على إمكانيات الكمبيوتر فقط من برمجيات ووسائط
متعددة ، أي دون الاعتماد على الإنترنت .


نظم تعليم إلكتروني تعتمد على خدمات شبكة الإنترنت أو الإنترانت أو الإكسترانت
.

نظم تعليم إلكتروني تعتمد على التكنولوجيا
الإلكترونية كالتليفزيون ، والفيديو ، والشرائط السمعية ، ومشغلات الأقراص، وغيرها
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الالكتروني.   الأحد يوليو 26, 2009 9:55 pm

عناصر نظم التعليم والتعلم الإلكتروني ودورها في تطوير
التعليم :_

1
بيئة التعلم الإلكترونية :


وهى بيئة
مرنة للتعلم بلا أرض أو جدران أو أسقف تتخطى حدود الزمان والمكان يجلس فيها
المتعلمون أمام أجهزة الكمبيوتر في مدارسهم أو منازلهم أو في أي مكان آخر يدرسون
مقررات مبرمجة على الكمبيوتر أو من خلال مواقع الإنترنت ، ويتصلون بأساتذتهم بشكل
متزامن أو غير متزامن للحصول على الحوار والمصادر والمعلومات وغيرها ، ويتفاعلون
مع زملائهم وأساتذتهم .
ويشير أحمد حامد منصور ( 2001 ) إلى أن بيئة التعلم الإلكترونية تختلف عن بيئة
التعلم التقليدية من حيث الشكل والتجهيزات والأنشطة وتفاعل المتعلمين مع البيئة ،
إذ يمكن نقل الصوت والصورة ، واستخدام كاميرات رقمية وإرسالها بالبريد الإلكتروني
إلى زملائهم في مواقع أخرى أو إجراء مناقشات معهم عبر شبكة الويب بشكل تفاعلي ،
ويرى أن تصميم بيئة التعلم الإلكترونية تستهدف في الأساس أن يتعلم المتعلم بنفسه
ولنفسه ، ولذلك تتضمن قدرا من الحرية للمتعلم وإعمال العقل والتفكير وتعاون
المتعلمين مع بعضهم البعض ومع الأساتذة من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة .
ويرى محمد عبد الحميد ( 2001 ) أن بيئة التعلم الإلكتروني هي البيئة التي تتجاوز
الحدود الجغرافية والزمنية لتقديم الخدمة التعليمية والاستفادة منها، وخير مثال
لهذه البيئة هو التعلم القائم على الشبكات ،
ويرى أنه
لكي يتحقق توظيف فعال لبيئة التعلم الإلكترونية لابد من تأمين عدد من المتطلبات
منها :



تبنى المؤسسات التعليمية لنظام التعليم الإلكتروني واعتباره هدف قومي تتجاوز
به العديد من صعوبات التعلم التقليدي .


تحديد جهات تمويل وإنشاء البنية الأساسية للتعلم الإلكتروني .


إعادة النظر في المناهج والبرامج التعليمية والمواد لتتفق مع متطلبات التعليم
الإلكتروني .


تعديل الاتجاهات نحو المستحدثات التكنولوجية بصفة عامة ونظم التعليم والتعلم
الإلكتروني بصفة خاصة .


رفع كل القيود التي تضعها النظم التقليدية على التحاق المتعلمين ببرامج
التعليم الإلكتروني .

مكونات بيئة التعلم الالكتروني :

يحدد إبراهيم
الفار ( 2001 : 40 ) مكونات بيئة التعليم والتعلم الإلكتروني في أربعة عناصر هي :
الفصول الإلكترونية ، المقررات الإلكترونية ، المكتبات الإلكترونية ، والمعامل
الإلكترونية . ويشير إلى أن التعليم والتعلم من خلال هذه البيئة يتطلب مهارات خاصة
يجب توافرها لدى كل من المعلم والمتعلم تتلخص في مهارات التعامل مع الكمبيوتر
وإمكانياته وخدمات شبكة الإنترنت وكيفية توظيفها .
ويميز نبيل عزمي ( 2001 : 150 ) بين بيئة التعلم الإلكتروني ، وبيئة التعلم
الافتراضي ، ويرى أن بيئة التعلم الإلكتروني هي بيئة تعلم مادية لها مكوناتها
ومواصفاتها وإعدادها وهى عبارة عن فصول يتم تجهيزها لتدريب التلاميذ على استخدام
جميع وسائل التعلم الإلكترونية من أقراص مدمجة ، وكتب ومقررات إلكترونية ، إلى
الاتصال عبر شبكة الإنترنت مع زملائه ومعلميه والإدارة إلى الاتصال بالشبكة
العالمية ، وتتم كل هذه الإجراءات تحت إشراف المعلم .
وبعدما يتم إعداد المتعلم في بيئة التعلم الإلكترونية وإكسابه مهارات البحث
والتعلم والاتصال والتعامل مع المواقف واجتيازه للمقررات الإلكترونية المصممة لهذه
البيئة ، يطلق له العنان للتعلم عبر بيئات التعلم الافتراضية والغير محددة بواقع
مادي ويتم من خلالها التعلم في أي وقت وأي مكان .

2 –
الكتب والمقررات الإلكترونية :

يقصد بالمقرر
الإلكتروني هو جميع الأنشطة والمواد التعليمية التي يعتمد إنتاجها وتقديمها على
جهاز الكمبيوتر.
ويمكن
تصنيف المقررات الإلكترونية إلى :



مقررات إلكترونية يتم الاعتماد عليها بشكل كلى في تقديم المادة التعليمية ،
ومقررات مساندة للمحتوى التعليمي التقليدي بالكتاب المدرسي .


مقررات يتم تقديمها على جهاز الكمبيوتر باستخدام برمجيات الوسائط المتعددة ولا
يشترط أن يكون هناك اتصال بشبكة الإنترنت ، ومقررات يتم نشرها على شبكة الإنترنت
وتعتمد على مهارات استخدام الإنترنت في دراسة المقرر .


مقررات يتم تجهيزها من قبل المعلم باستخدام برمجيات خاصة كبرامج التأليف
والوسائط المتعددة والعروض التقديمية لتحقيق الاحتياجات الخاصة للمتعلمين في الفصل
، ومقررات تأتى جاهزة من قبل شركات وهيئات خاصة بتأليف البرمجيات .


مقررات يتم نشرها مجانا على شبكة الإنترنت وأخرى تحتاج لرسوم واشتراكات خاصة
للحصول على خدمات هذه المقررات .
وبصفة
عامة فإن المقررات الإلكترونية تأخذ أحد شكلين هما :

الأول :
مقرر
إلكتروني يحمل على أقراص مدمجة CD
ليسهل نقله وتحميله على أجهزة متنوعة ويطلق عليها الكتاب الإلكتروني .
الثاني :
مقرر
إلكتروني منشور على شبكة الإنترنت ، وهو مصمم بصورة أكثر تعقيدا لتمكن المتعلم من
التواصل مع زملائه وأساتذته والمشاركة والبحث عن المعلومات من مصادر مختلفة .
وأيا كان شكل المقرر أو الكتاب الإلكتروني فإن دوره في تطوير عمليتي التعليم
والتعلم يظهر من خلال الفوائد التي تعود على كل من المعلم والمتعلم والمؤسسة
التعليمية كما يلي :



* أهمية المقرر الإلكتروني بالنسبة للمتعلم :


يستطيع المتعلم أن يختار ما يحتاجه من معلومات
وخبرات في الوقت وبالسرعة التي تناسبه فلا يرتبط بمواعيد حصص أو جداول دراسية


. يستطيع التلميذ أن يتعلم في جو من
الخصوصية بمعزل عن الآخرين فيعيد ويكرر التعلم بالقدر الذي يحتاجه دون شعور بالخوف
والحرج .


يستطيع المتعلم تخطى بعض الموضوعات والمراحل التي قد يراها غير مناسبة .


يوفر قدر هائل من المعلومات دون الحاجة إلى التردد على المكتبات .


تنمية مهارات استخدام الكمبيوتر والإنترنت من خلال التعامل مع محتويات المقرر
الإلكتروني .



* أهمية المقرر الإلكتروني بالنسبة للمعلم :


لا المعلم لتكرار الشرح عدة مرات بل يوفر وقته وجهده للتوجيه والإرشاد وإعداد
الأنشطة الطلابية .


التركيز على المهارات التي يحتاجها المتعلمون فعليا .


التركيز على التغذية المرتدة للمتعلم لتوجيهه للمسار الصحيح للتعلم .


توفير أشكال متنوعة من التفاعل بين المعلم والمتعلم يضطر.
* أهمية المقرر الإلكتروني
بالنسبة للمؤسسة التعليمية
:


توفير تكاليف الورق والطباعة والتجليد والتخزين وغيرها ، وتقليل تكاليف النشر
بالمقارنة بالنشر التقليدي .


سرعة تحديث المادة التعليمية وتزويد المتعلمين بها في نفس اللحظة .

سرعة توزيع الكتاب الإلكتروني بمجرد إعداده وبرمجته
وتوصيله للمتعلمين في أي مكان .

سهولة تصحيح الأخطاء لحظة اكتشافها .
*تجنب مساوئ استعمال الكتب التقليدية والتي يسئ الطلاب استخدامها ليحل محلها الكتب
الإلكترونية
.
التعلم الالكتروني وارتباطه بواقع التعلم الافتراضي:_
إن التطور الكبير في الوسائل الإلكترونية وفي استخدام
الشبكة العالمية للمعلومات كان له تأثير فعّال في طريقة أداء المعلم والمتعلم في
المجال التعليمي التربوي , وأصبح هو عصر المعلومات المرتكزة على الشبكة
المعلوماتية , والتي اكتسحت مختلف الميادين فظهر ما يسمى بالتعليم الافتراضي أو
التعليم الإلكتروني أو الجامعة الافتراضية أو التعليم المفتوح وكلها نابعة من
التعليم عن بعد ,.فبعد ما كان الطالب هو الذي يذهب إلى مواقع التعليم أصبح بمقدوره
التعلم وكسب المعارف دون مغادرة المنطقة التي يقطن بها.
إن التعليم الإلكتروني يستخدم لتقديم الحافز والتعزيز لعمليتي التعليم والتعلم
سواء داخل الفصل التقليدي أو في الفصل الافتراضي حيث أنه يعتمد على جميع الأدوات
الإلكترونية التي تعمل كدعامة للتعليم وهذه الأدوات تشمل الحاسب الآلي ,الشبكة
العالمية ,فيديو الاجتماعات ,الألواح الإلكترونية ,السبورة الإلكترونية ,دوائر
التلفاز,المذياع...حيث تعمل جميع الأدوات السابقة كوسائل لمساعدة المتعلم للحصول
على المادة العلمية بالوسائط المتعدد.
ساهمت أدوات التعليم الإلكتروني في ظهور طرق وتقنيات حديثة للتعليم والتعلم ,منها
التعليم الافتراضي حيث ظهر ما يسمى بالفصول الافتراضية والواقع الافتراضي والمعلم
الافتراضي والمكتبة الافتراضية, فهذا التطور في مجال التعليم جاء نتيجة الثورة
المعلوماتية وتطور وسائل الاتصال, وستتناول هذه الورقة التعليم الإلكتروني وكيف
استخدمت أدواته الحديثة في تحفيز التعليم الافتراضي , وكذلك بعض مزايا هذا التعليم
وبعضاً من سلبياته, و الأدوار الجديدة لكل من المعلم والطالب داخل الفصل
الافتراضي.


أولاً: المفهوم الذي يرتكز عليه التعليم الإلكتروني :
أنشأ استخدام الأدوات الإلكترونية الحديثة وعلى رأسها
الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات جدل كبير حول المصطلحات العديدة
والمسميات التي ظهرت وتمحورت حول هذا الأسلوب التعليمي ومن هذه المصطلحات ظهر
لدينا كل من التعليم الإلكتروني والتعليم الافتراضي ولتوضيح الرابط بينهما سوف
نتطرق إلى مفهوم كل واحد على حدي:
مفهوم التعليم الإلكتروني:
يرى العبادي (2002, ص20) إن التعليم الإلكتروني هو عبارة عن استخدام تقنيات
الاتصالات والمعلومات في النشاطات المطلوبة لعملية التعليم لتشمل التعليم
الإلكتروني والتدريب الإلكتروني
وقد عرفه الموسى والمبارك (2005, 219) بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال
الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث
ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي .


ثانياً: دور التعليم الإلكتروني داخل الفصل التقليدي:
فمن خلال تعريف الموسى نجد أن التعليم الإلكتروني قد
يكون داخل الفصل التقليدي أو التعليم عن بعد, وحين يستخدم داخل الفصل التقليدي
,تستخدم أجهزته من حسب آلي أو الشبكة العالمية لغرض تعزيز التعليم مما يتيح
للمتعلم الاستعانة بمصدر آخر لإثراء معلوماته والحصول على معلومات متعددة ....,كما
أن استخدام أدوات التعليم الإلكتروني داخل الفصل الدراسي بواسطة المعلم تساهم في
تعزيز عرض المعلومات للمتعلم مما تؤثر ايجابياً على زيادة الحافز لدى المتعلم
لكن ليس بالأمر السهل أن توظف هذه التقنيات, بل تحتاج إلى إلمام جيد من قبل
المعلمين لغرض دمجها بالعملية التعليمية فوجود التقنية بدون تدريب مسبق لن يحقق
الأهداف المرجوة منها,ولا يمكن أن يكون هناك اكتساب مهاري أو معرفي جيد دون
استخدام الأسلوب الأمثل في استخدامها.


ثالثا: التعليم الإلكتروني والفصول الافتراضية:
هنالك مسميات أخرى لهذه الفصول فهنالك من يسميه
الفصول الإلكترونية حيث انه لوحظ مدى تداخل التعليم الإلكتروني هنا بهذا المصطلح
الحديث فالبعض عرف كل من التعليم الإلكتروني والتعليم الافتراضي في عبارة واحدة
وعلى سبيل المثال يرى الرافعي(2002, 79) أن التعليم الإلكتروني أو الدراسة
الإلكترونية أو التعليم الافتراضي أو الدراسة عن بعد يعد جميعها مسميات تنصب في
المعنى نفسه وهو فرضية أن أي شخص يرغب في التعلم يستطيع الحصول على التعليم من
خلال مايطرح على شبكة المعلومات دون الحاجة إلى الذهاب إلى الجامعة أو الكلية أو
مركز التدريب المطلوب.
ولكن التعليم الإلكتروني المستخدم في هذه الفصول الافتراضية شبيه بالتعليم داخل
الفصول التقليدية من حيث وجود المعلم والطلاب , ولكن الاختلاف يكون بأنها على
الشبكة العالمية للمعلومات حيث لا تتقيد بزمان أو مكان ,حيث إن المتعلم الافتراضي
هو متعلم حقيقي لكنه في بيئة الكترونية ,فالتعليم الإلكتروني يلعب دور كبير في
تعزيز التعلم الافتراضي على وجه الخصوص وهذا ماهو معروف عنه الآن وتطبقه الجامعات
الافتراضية التي تقدم تعليماً عن بعد من خلال الوسائط الإلكترونية الحديثة مثل
الانترنت والبريد الإلكتروني والقنوات والأقمار الصناعية التي تستخدم في نقل
المحاضرات والبرامج والمقررات وتقييم الطلاب . فنظام الويب سي تي (
web CT) على سبيل المثال يعتبر من احد
البرامج المستخدمة على مستوى العالم حيث يتم استخدامه كتعليم إلكتروني افتراضي في
كثير من الجامعات منها الجامعات العربية التالية:
• جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
• جامعة الخليج العربي.
• جامعة الإمارات العربية المتحدة.
كما أن نظام البلاك بورد(
Black board) برنامج مصمم لتقديم التعليم والتعلم
الإلكتروني,حيث انه تم تصميمه لتحقيق أفضل بيئة لتقديم التعلم الإلكتروني.

يعتمد التعليم الافتراضي اعتماداً مباشراً على
الوسائط الإلكترونية في نقل التعليم عن بعد فهو يساهم في إتاحة التعليم الإلكتروني
لجميع الراغبين في التعلم واكتساب مهارات ومعارف جديدة ,والذين يريدون استكمال
تعليمهم ولا يقدرون على الالتحاق بالجامعات التقليدية إما لمصاريف التعليم
العالية,أو لمصاريف السفر,وكذلك يساعد القاطنين في أماكن نائية للتعلم بعد أن كانت
فرص التعلم شبه نادرة لهم,كما أنه سيساعد ربات البيوت اللاتي لم يحالفهن الحظ في
الالتحاق بالجامعات, و سيساعد الموظفين الراغبين في استكمال الدراسة حين تقف ظروف
الزمان والمكان عائق أمامهم, فبوجود هذا النوع من التعليم الإلكتروني سنجد كثير من
مشكلات التعليم التقليدي قد وجد لها حل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الالكتروني.   الأحد يوليو 26, 2009 9:55 pm

رابعاًً: أنواع الفصول الافتراضية:

تقسم هذه
الفصول حسب الأدوات الإلكترونية والتقنيات المستخدمة فيها فهي على نوعين :
1- فصول افتراضية غير تزامنية: حيث يطلق عليه البعض بأنظمة التعليم الإلكتروني
الذاتي, وهذه الفصول لا تتقيد بزمان أو مكان لذا فهي تستخدم برمجيات وأدوات
الإلكترونية غير تزامنية حيث أنها تسمح للطالب بأن يتفاعل معها دون حدود المكان أو
الزمان ومن أمثلة هذه الأدوات:
* أداء التمارين والواجبات.
* قراءة الدروس.
* قائمة المراسلات بين المعلم وطلابه وبين الطلاب بعضهم البعض.
* قائمة الدرجات .
* إرسال الأعمال والمشاريع إلى المعلم.
2- فصول اقتراضية تزامنية: وهذه الفصول شبيه بالقاعات الدراسية , ولكن يستخدم فيها
المعلم أو الطالب أدوات وبرمجيات مرتبطة بزمن معين (أي يشترط تواجد المعلم والطالب
في نفس الوقت دون حدود للمكان), ومن أمثلة الأدوات الإلكترونية المستخدمة هنا:
* اللوحة البيضاء :وهي تساعد جميع الطلبة على المشاركة في الكتابة عليها.
* مؤتمرات الفيديو : التواصل بالصوت والصورة والنص بين المعلم وطلابه وبين الطلاب
بعضهم البعض.
* غرفة الدردشة: التواصل بالنص بين المعلم وطلابه وبين الطلاب بعضهم البعض
خامساً: متطلبات التعليم الافتراضي :_
إن
الغرض من التعليم الافتراضي هو زيادة فرص التعليم للجميع والحصول على مؤهلات
ودرجات علمية دون الذهاب إلى الجامعات ,فهو بمثابة مركز تدريب مفتوح ومستمر بدون حواجز حيث يمكن التواجد في أي مكان في
العالم في المكتب أو في المنزل في أي وقت بشرط أن يكون لدى المتعلم أدوات التعليم
الإلكتروني المناسبة للدراسة, فالتعليم الافتراضي له متطلبات لابد من توفرها ، إذ
يجب أن يتوفر للمتلقي كمبيوتر مجهزاً بمودم و عتاد الملتيميديا، واشتراك بشبكة
إنترنت، وامتلاكه بريداً إلكترونياً، وأن يتوفر لديه حد أدنى من المعرفة التقنية
في استخدام الكمبيوتر ؛ عموماً يجري التواصل بين الطلاب فيما بينهم وبين موقع
الدراسة الافتراضي، بتنسيق مسبق، بواسطة وسائل الاتصال الإلكتروني وهي البريد
الإلكتروني، وغرف الدردشة، ومنتديات الحوار، كما يمكن في حالات خاصة استخدام
تقنيات إضافية و برمجيات خاصة تكوِّن ما يدعى بالقاعة الافتراضية أو الحرم الجامعي
الافتراضي، تبعاً لطبيعة المادة التعليمية، والتقنيات المتوفرة لدى المؤسسة
التعليمية.
و ترتكز هذه المتطلبات على نوعية الفصول الافتراضية سواء كانت تزامنية أو غير
تزامنية ذاتية حيث إن هذه الفصول تحتاج إلى متطلبات سواء للمحاضر أو الطالب سواء
كانت المحاضرة مرئية أم صوتية,ففي المحاضرات المرئية يقوم المعلم بإلقاء الدرس
مستخدما اللوح الأبيض الإلكتروني بدلا من اللوح العادي خلف الكاميرا التي تنقل ما
يدور في الفصل الافتراضي إلى الطرف الثاني، وإذا كان الطرف الثاني مزودا أيضا
بكاميرا يمكن للمعلم أن يشاهده ويرد على تساؤلاته لحضياً. ويمكن أن يدور النقاش
بين المعلم وطالب معين دون تدخل طالب آخر، فالأمـر متروك للمعلم، كما له حق مراقبة
حاسب الطالب عن بعد (وهذا له أهمية كبرى في إدارة الامتحانات عن بعد).
كما انه يمكن أن تتم المحاضرات المرئية عن طريق الساتل بإرسال واستقبال الموجات
التي تحتوي على الصوت والصورة، كالتلفزة في الحوار المباشرة عن بعد، ، و قد تكون
المحاضرات المرئية ثنائية الاتجاه وهي مكلفة جدا، وقد تكون أحادية الاتجاه
باستخدام جهاز التلفاز لاستقبال المحاضرة، واستخدام الهاتف للمحاورة.
المحاضرة المرئية عبر الساتل
الكاميرا الأكثر استخداماً في المحاضرات المرئية هي الكاميرا SONY
EVI-D
31 لما لها من ميزات أكثر ملائمة للفصول الافتراضية كـ :
التحكم عن بعد، مزودة بمحرك للدوران والتحريك الأفقي والعمودي، جودة الوضوح في
التقاط الصور، القدرة على التكبير والتصغير البطيء أو السريع، بؤرة التصوير
أوتوماتيكية (Auto Focus)، قابلة لاستخدامها في المراقبة، قدرتها على التقاط وتتبع الأجسام
المتحركة أوتوماتيكيا، توفرها لوحة تحكم، توفر جهاز تحكم عن بعد، قابلة للوصل المباشر
مع الحاسب أو الوصل مع الشاشة


سادساً: مزايا التعليم الإلكتروني الافتراضي وبعض من
سلبياته.


* الانخفاض الكبير في التكلفة:فالفصول الافتراضية لا
تحتاج إلى قاعات دراسية ولا ساحات مدرسية كما أنها لاتحتاج إلى مواصلات وأدوات
مدرسية مكلفة.
* إمكانية التوسع دون قيود من حيث عدد الطلاب وأعمارهم.
* الكم الكبير من الأسس المعرفية المسخرة للقاعات الافتراضية من مكتبات وموسوعات
ومراكز البحث على الشبكة العالمية للمعلومات.
* فتح محاور عديدة في منتديات النقاش في حجرة الدراسة الافتراضية مما يشجع الطالب
على المشاركة دون خوف أو خجل.
* إعفاء المعلم من الأعباء الثقيلة بالمراجعة والتصحيح ورصد الدرجات ويتيح له
التفرغ لمهامه التعليمية المباشرة وتحسين الأداء والارتقاء بمستواه والتعامل مع
التقنيات الحديثة والنهل من المعارف واكتساب المهارات والخبرات.
* لم تعد عملية التعليم والتعلم محصورة في توقيت أومكان محددين أو مضبوطة في جدول
صارم .
* هذا التعليم يعد ضروري لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتعلمين في عصر العولمة
الذين يريدون استكمال تعليمهم ولا يقدرون على الالتحاق بالجامعات التقليدية وحتى
لايكون هناك تحيز ومهما تكن المميزات مغرية فان هناك عيوب وسلبيات لهذا النوع من
التعليم:
1-إن هذا النوع من التعليم لا يحقق التفاعل الحقيقي بين الطلاب لأن كل منهما يعيش
في منطقة معينة حيث إن وجود الطالب داخل الفصل التقليدي يحقق تفاعل اكبر ولكن
الباحثين يرون أن تخفيض هذه المشكلة يكون من خلال استخدام البريد الإلكتروني
,فيديو الاجتماعات وغرف الدردشة.
2- الانتقال من منطقة إلى أخرى أو من دولة إلى أخرى يحقق العديد من الايجابيات:
التعرف على عادات وتقاليد جديدة,الاتصال والتفاعل مع طلاب من مجتمعات
مختلفة,التعلم من النظم والقوانين المختلفة من تلك الدول,وهذا لا يمكن أن يتحقق
بواسطة التعليم الافتراضي

سابعاً: الأدوار الجديدة لكل من المعلم والطالب من
خلال التعلم الإلكتروني في الفصول الافتراضية
- الأدوار الجديدة للمعلم
يتحول المعلم من الحكيم والمحاضر الذي يزود الطلاب بالإجابات إلى الخبير
بإثارة الجدال ليرشد ويمد بالمصادر التعليمية.
يصبح المعلمين مصممين للخبرات التعليمية مع إمداد الطلاب بالدفعة الأولى
للعمل,وزيادة تشجيعهم على التوجيه الذاتي,والنظر إلى الموضوعات برؤى متعددة مع
التأكيد على النقاط البارزة فضلاً على التنافس بين المعلمين مقدمي المحتوى للوصول
إلى الجودة.
يعد المعلم مركز القوة لبنية التغيرات فهو يتحول من العضو المنزوي في مراقبته
الكلية لبيئة التعلم إلى عضو في فريق التعلم مشاركاً في البيئة التعليمية كرفيق
للطلاب المتعلمين.
- الأدوار الجديدة للطالب
تحول الطالب من أوعية تحفظ الحقائق عن ظهر قلب والتعامل مع أدنى مستوى للمعرفة إلى
واضع الحلول للمشكلات المعقدة التي تبني معارف.
ينقح الطلاب أسئلتهم ويبحثوا عن إجابات بأنفسهم ,ورؤية الموضوعات بمنظورات متعددة
وفقا لعملهم في مجموعات ,وأداء الواجبات التعاونية مع ملاحظة أن تفاعل المجموعة
يؤدي إلى ازدياد خبرات التعلم.
التشديد على تلقائية الطلاب وحثهم على الاستقلال بذاتهم مع حثهم على إدارة وقتهم
وعمليات تعلمهم والاستفادة من مصادر التعلم.
ثامناً: الخلاصة:_


إن هذه القضية واسعة ومتشعبة ومهمة وهي من القضايا
التي لازمت عصرنا الحديث حيث انه يلاحظ أن التعليم الإلكتروني يرتبط ارتباط وثيق
بالتعليم الافتراضي فبدون استخدام الوسائط الإلكترونية لا يمكن إن يكون هناك تعليم
افتراضي, فهو ثورة علمية حديثة في أساليب وتقنيات التعليم التي تُسخر أحدث ماتتوصل
إليه التكنولوجيا من أجهزة وبرامج وانترنت في خدمة تحفيز العملية التعليمية
وتطويرها , فالتعليم الافتراضي يساعد في تغطية عدد كبير من الطلاب في مناطق
جغرافية مختلفة كما انه يقلل التكلفة المادية التي قد تكون عائق أمام توفير
المباني الدراسية وتوفير المعلمين وما إلى ذلك من تجهيزات دراسية تطلبها الفصول
التقليدية , حتى أن عملية التعليم والتعلم لم تعد محصورة بمكان أو زمان أو مضبوطة
بجداول صارمة , ولكن رغم أن التعليم الافتراضي فكرة أصبحت قديمة عند دول الغرب,
إلا أنها بدأت اليوم تخطو خطواتها الأولى في المملكة العربية السعودية ,حيث باتت
الدراسة الإلكترونية قد رصد لها من قبل وزارة التعليم العالي مبالغ كبيرة جداً
لتطويرها، ، ولكن إلى الآن مازال هذا النمط من التعليم في طور التجريب والتنقيح
حتى يكتب له النجاح, و مازالت هناك صعوبات ومعوقات قد تعيق هذا النوع من التعليم,
فالميدان التربوي يحتاج إلى الكثير من المصادر والمعلومات والبرامج لكي يأخذ هذا
الاتجاه التعليمي طريقه إلى الحياة الأكاديمية ,وفي نهاية هذه الورقة يوصى
بالتركيز على تكثيف الدراسات حول هذه القضية وذلك لأن تجربة التعليم الإلكتروني
الافتراضي حديثة على المملكة العربية السعودية فهي تحتاج لمزيد من الدراسات
والبحوث حول جدوى تطبيقها ومعوقات هذا التطبيق,كما أنه من المفترض توعية المشرفين
والمعلمين والطلاب وجميع التربويين بصفة عامة عن ماهو التعليم الإلكتروني؟, وماهي
مسمياته ؟,وماهي مميزاته وعيوبه؟ ,وذلك ليكون هناك وعي ثقافي حول مدى أهمية هذا
الأسلوب الحديث في التعلم والتعليم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

التعليم الالكتروني.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ما هو مفهوم الجوده في التعليم
» معرفة نتيجة التعليم المتوسط
» نتائج شهادة التعليم المتوسط BEM 2012
» بحث عن نتيجة اختي شهادة التعليم متوسط
» موقع نتائج شهادة التعليم المتوسط

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا التعليم  ::  ::  :: -