منتدى تكنولوجيا التعليم


هذا المنتدى لتبادل الآراء والمقترحات بين طـلاب الدراسـات العـليا - تكنــولوجيـا التعليــم بكلية التربية - جامعة طنطا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» المنهج التكنولوجي
السبت يونيو 28, 2014 10:26 pm من طرف zannobia

» موقع مميز في تكنولوجيا التعليم
الثلاثاء أبريل 22, 2014 12:47 am من طرف تركي

» اتعلم وانت فى بيتك
الأربعاء يوليو 03, 2013 5:51 pm من طرف محمدطارق

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الخميس يونيو 06, 2013 4:19 pm من طرف محمدطارق

» ملخص مفاهيم المنهج الوصفي والاستبانة
الجمعة مايو 24, 2013 4:03 pm من طرف حاتم الريفى

» دورة تصميم المواقع الأليكترونيه
السبت أبريل 20, 2013 3:16 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
السبت أبريل 20, 2013 3:13 pm من طرف محمدطارق

» محاضرات الاحصاء
السبت نوفمبر 10, 2012 3:44 am من طرف حاتم الريفى

» سااعدوني لو سمحتو
الأحد أكتوبر 28, 2012 1:00 pm من طرف Hesham

» الفيديو التفاعلي
الإثنين أبريل 02, 2012 4:19 am من طرف emam mostafa

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبير عبدالفتاح
 
safa omar
 
Hesham
 
هبة محمد
 
شيري
 
nada
 
ABDALLA WAGDY
 
mido_elmasry
 
زينب على عز
 
أروى
 
شاطر | 
 

 تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)   الأحد يوليو 26, 2009 10:03 pm

تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)





تعود مجال تكنولوجيا التربية إلى عصور القدماء، فمثلا،
بازدهار الحياة في أثينا ، اخذ السفسطائيون في اليونان على عاتقهم تطوير التعليم، واخذوا يدرسون ما
يدعى فن الحياة، وكانوا على علم بالمشكلات ذات العلاقة بالإدراك ، والدافعية،
والفروق الفردية، وأن لكل نوع معين من الأهداف طريقة معينة تستخدم لتحقيقه. وكذلك،
فقد حللوا طرائق التدريس ، وصاغوا الفرضيات الناتجة عن التحليل، كما يفعل الباحثون
اليوم. وهكذا، فيدو أن السفسطائيون أسلاف التقنيات التربوية الحديثة لكونهم معلمين
مختصين، ولتحليلهم النظامي للمحتوى، ولتنظيمهم المواد التعليمية، ولاعتقادهم أن التكنولوجيات
"
Technology"
تتضمن النظريات، والممارسات، أو التطبيقات. يمكن أن يكون هذا الربط صحيحا من
الناحية التاريخية، إلا أنه غير مناسب من الناحية الإجرائية.






وضع كومنيوس (1590- 1670)Ominous) تصورا لنظام تعليمي
يتعلم فيه المتعلمون بأسلوب الاستقراء ثم التوصل إلى تعميمات عن طريق التعامل مع الأجسام الحقيقية
وبالممارسة. وألف عدة كتب للأطفال أشتمل بعضها على رسوم توضيحية لاستخدامها في
التعليم.



ونادى "هربرت" بالرجوج إلى طرائق التدريس التي
وضعها السفسطائيون. وبذلك أصبح التعليم نظامياً إلى درجة كبيرة، وأصبح التركيز على
العناصر المعرفية في العملية التعليمية.






أما "تورندايك" فقد كانت أعماله مثالا لما
يمكن أن يتم بالوسائل الاستقرائية- التجريبية، إذ فام بعدة أبحاث عن التعليم في المدارس،
وحاول إيجاد حلول للمشكلات التي اعتقد التربويون أنها مهمة في عصره. وكانت مساهمة
"جون ديوي" في تقنيات التعليم، هي فهمه للتعليم في ضوء الطريقة العلمية،
كما شكك بعدم كفاية الكلمة في نقل المعرفة، إذ قد يسيء المتعلم فهم الكلمة، ودعا
إلى التعلم عن طريق العمل، وبذلك يكون ديوي قد وضع حجر الأساس لتطور مجال الوسائل
البصرية.



فيما يلي مراحل تطور تكنولوجيا التعليم، والتي بدأت في
العشرينات من القرن العشرين بحركة التعليم البصري (اسكندروغزاوي،1994؛ غزاوي 1987؛
غزاوي، 2000):






حركة التعليم البصري





التعليم البصري، هو مجموعة الكفايات البصرية التي يستطيع
الإنسان تطويرها من خلال الرؤية، واستخدام خبرات حسية أخرى في الوقت نفسه، ويعد
تطوير هذه الكفايات شيئا أساسيا للتعليم البشري الطبيعي، إذ أنها تمكن الفرد
المتعلم بصريا من تمييز وتفسير الحركات المرئية، والأشياء، والرموز الطبيعية
والمصنعة عندما تواجهه في بيئته، وعند استخدام هذه الكفايات بطرق إبداعية، يستطيع
الفرد الاتصال مع الأفراد الآخرين، والتمتع بالاتصالات البشرية.






لقد أدى توافر الأدوات والأجهزة التي طورت بعد الثورة
الصناعية إلى فهم دور العلوم الطبيعية في استخدام التقنيات في التعليم. ففي العقود
الأولى من القرن العشرين تشكلت مجموعة صغيرة من التربويين في الولايات المتحدة،
وأطلقت مصطلح "التعليم البصري" على الأجهزة المستخدمة في التعليم آنذاك.
وهذا تأكيد على استعمال المواد البصرية (غير اللفظية) في التعليم كرد فعل على
هيمنة المواد اللفظية كالكتب، ومحاضرات المعلم. وبهذا تكون هذه الحركة قد وزعت
الأدوار بين الوسائل التعليمية: فالدور اللفظي للكتب والمحاضرات، والدور الغير
لفظي للوسائل البصرية كالمجسمات، والنماذج، والصور، والرسوم، ظنا أن الوسائل غير
اللفظية أكثر تجسيدا للمفاهيم، وأكثر فاعلية في التدريس، ولكن هذا ليس صحيحا
دائما، حيث أن الوسائل تختلف في قدرتها على التجريد والتجسيد (إسكندروغزاوي،
1994). وقد أشار "جون آدمز" إلى هذا الاتجاه سنة (1910) في كتابه
"العرض والتوضيح في التعليم"، وذكر أن الترتيب المرغوب فيه في التعليم
يكون كالآتي : عرض الأشياء الحقيقية، استعمال نموذج يمثل الشيء الحقيقي، استعمال
رسم، أو شكل للشيء الحقيقي، وأخيرا وصف لفظي عن الشيء الحقيقي (غزاوي، 1987):









ومن نقاط الضعف في حركة التعليم البصري ما
يأتي (غزاوي، 1987):






·
تركيزها على الوسائل البصرية ذاتها، وتركيزها بشكل ثانوي
على تصميم المواد التعليمية، وتطويرها، وإنتاجها.



·
عد المواد التعليمية وسائل معينة يستعملها المعلم متى
شاء، ولا يراها جزءا من طريقة التعليم، فهي أشياء كمالية وثانوية.



·
عدها وسائل إيضاح، أي يمكن الاستعانة بها لتوضيح شيء
غامض، والاستغناء عنها إذا كان الشيء واضحا بطبيعته.



ومع ابتكار التسجيلات الصوتيه، والأفلام المتحركة
الناطقة، اتسعت حركة التعليم البصري لتشمل الصوت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)   الأحد يوليو 26, 2009 10:04 pm

حركة التعليم السمعي- البصرى: (من التعليم البصرى إلى التعليم السمعي
البصري).






يشير
مصطلح التعليم السمعي البصري إلى استخدام أنواع مختلفة وشاملة من الأدوات من قبل المعلمين ، وذلك لنقل أفكارهم
وخبراتهم عن طريق حاستي السمع والبصر، إذ أن التعليم السمعي والبصري يركز على قيمة
الخبرات المحسوسة في العملية التعليمية ، بينما تركز الأشكال الأ خرى للتعليم على
الخبرات اللفظية أو الرمزية. وعليه، يجب النظر إلى التعليم السمعي والبصري كطريقة
تعليم ، وذالك لأن المواد التعليمية السمعية البصرية تكون ذات قيمة فقط عند
استخدامها كجزء متداخل، ومتكامل من العملية التعليمة. ويجب عدم تصنيف الأدوات
والمواد التعليمية السمعية البصرية كخبرات يتم اكتسابها عن طريق العين والأذن بشكل
قاطع، أذ أنها وسائل تكنولوجية حديثة لتقديم خبرات محسوسة وغنية للطلبة (غزاوي،
1987).









ومع أن هذه المرحلة أضافت عنصر السمع إلى التعليم البصري،
فإنها لم تصف الكثير من ناحية إدراك هذا المفهوم فقد حافظت على فكرة التدرج النسبي
من المحسوس إلى المجرد وعلى التصنيف بدلا من وضع القوائم للمواد التعليمية. ووضع
"إدجار ديل" هذه الأفكار أو المفاهيم في شكل محسوس في مخروط الخبرة حيث
كان أول شخص ناطق باسم مجال الوسائل السمعية البصرية إذ إنه من الرواد اللذين
ألفوا كتبا مرجعية عن الوسائل، كما إنه اشتهر بنموذج هرم الخبرات الذي ضمنه في
كتابه (الوسائل السمعية البصرية في التعليم)، حيث قسم الوسائل في هذا الهرم حسب
قدرتها على تجسيد المفاهيم المجردة. ويعد "شارلز هويان" من اللذين
أسهموا في التطوير المفهومي (الإدراكي) لمجال الوسائل السمعية البصرية، حيث أجرى
مع "دبل" عدة بحوث عن أثر الصور المتحركة في التعلم في نهاية
الثلاثينيات. كما انه في عام (1955) ابتكر مفاهبديم دفعت مجال الوسائل السمعية
البصرية قدما نحو منحى النظم السائد حاليا (غزاوي، 1987).



وقد عرف
"ديل" مجال التعليم البصري عام (1937) بقوله: "الوسائل البصرية
المعينة هي أي شيء يزود المتعلمين خبرات بصرية مجسدة بغرض: تقدم وبناء وإسراء أو
توضيح مفاهيم مجردة، وتنمية اتجاهات إيجابية، وإثارة الدافعية لدى المتعلمين
للقيام بنشاطات إضافية". وقد استمرت
هيمنة هذا التعريف على المجال حتى نهاية الستينات، وكان أثره واضحا على تعريف
اللجنة التي شكلها رئيس الولايات المتحدةللتقنبات التربوية عام (1970)، إذ تضمن
التعريف في أحد أجزاءه إن الأجزاء التي تكون تقنيات التعليم هي الأجهزة والمواد.
أما "جيمس فن" فهو أحد طابة "ديل"، ويعد أحد الرواد اللذين
أثروا في مجال الوسائل السمعية البصرية. ومن مساهماته، أرسى قواعد الأساس لمفهوم
التقنيات التعليمية، إذ وضح هذا المفهوم حين أشار إلى أن التربوي في أثناء دراسته
لتأثير التقنيات في العملية التعليمية، يجب ان يتذكر أن التقنيات تتضمن – إضافة
إلى الآلات – العمليات، والنظم، وإدارة الميكانيكيات أو العمليات الإنسانية، وغير الإنسانية،
والتحكم فيها. فالتقنيات طريقة للنظر الى المشكلات حسب الاهتمام،والصعوبة، والحلول
العملية المعقولة، والقيم الاقتصادية. وبهذا الإطار يجب أن يفهم المربي التقنيات
في أثناء دراسته لها والتعامل معها (غزاوي،1987). كما كد "فن" على أن
استخدام التقنيات يزيد من تنظيم التعليم وزيادة فاعليته. وقد ساعدت مساهمات
"ديل" و"فن" كثيرا في تطوير مفهوم التقنيات التربوية بشكل
عام، والتقنيات التعليمية بشكل خاص ووضعت الأسس التي ارتكزت عليها تعريف المجال في
بداية السبعينات. وبذلك، فقد مهدت الطريق لمجال التقنيات التربوية بوضعه الحالي.






أما جوانب الضعف في هذه الحركة، فقد استمرت كما كانت عليه في المرحلة
السابقة، إذ اهتمت بشكل أكبر بالمواد التطبيقية بدلا من عمليات إنتاجها وتطويرها،
وكذلك استمرت في النظر للمواد السمعية البصرية كمعينات لمساعدة المعلمين في
تعليمهم (غزاوي، 1987).






ومع نهاية الحرب العالمية الثانية، بدأ اتجاه جديد
بالتأثير في المجال السمعي البصري، وهو تغيير في وجهة النظر من الوسائل السمعية
البصرية إلى إطارين متوازيين، هما: مفاهيم نظرية
الاتصال
، والمفاهيم المبكرة للنظم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)   الأحد يوليو 26, 2009 10:04 pm

حركة الاتصالات : (من التعليم
السمعي البصري إلى الاتصالات)






الاتصال هو العملية، أو الطريقة التي يتم عن طريقها
انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح عامة ومتوفرة، وتودي إلى التفاهم بين هذين
الشخصين، وهي عملية ديناميكية يتم التفاعل فيها بين عناصر المراسل والمستقبل، داخل
مجال المعرفة الصفية، أو غيرها. وقد أضاف مفهوم الاتصال إلى العملية التعليمية
مفهوم العمليات وبذلك أصبح الاهتمام بطرق التعليم أكثر من الاهتمام بالمواد
والأجهزة كما كان من قبل. وقد أحدث مفهوم الاتصال والتقنيات التعليمية تغييرا في
الإطار النظري لهذا المجال، ولابد من التركيز على الأشياء المتوفرة في المجال،
ركزت على العملية الكاملة التي يتم عن طريقها توصيل المعلومات من المراسل، سواء
كان المعلم او بعض المواد والأجهزة، إلى المستقبل (المتعلم).كما ان مفهوم الاتصال
أضاف مفهوم استخدام النماذج الديناميكية (المتحركة). وهذه النماذج التي وجدتها
نظرية الاتصال هي نماذج ديناميكية للعمليات التي تعبر عنها، ومن هذه النماذج:
نموذج "بارلو" (
Berlo)
الذي يتكون من العناصر : مصدر، ورسالة، وقناة، ومستقبل. نموذج "ويفر
وشانون" الذي أصبح أساسا لأي نموذج اتصال ونموذج "لاسويل" (
Lasswell) في الصحافة (غزاوي،
1987).



كان من
نتيجة جهود التربويين، واهتمامهم بالتقنيات التربوية ان انتقال المجال من حركة
التعليم السمعي البصري إلى حركة "وسائل الاتصال السمعية البصرية، التي عرفت
عام (1963) "بأنها ذلك الفرع من النظرية، والممارسة الذي يهتم بشكل رئيسي
بتصميم الرسائل (المعلومات) استخدامها، وذلك للتحكم في عملية التعلم". يظهر
من هذا التعريف أن التأثير السلوكي القوي في ذلك الوقت قد أدى إلى استعمال كلمة
"التحكم" فيه. ولكن غيرت هذه الكلمة إلى "تسهيل" نتيجة
المعارضة(اسكندر وغزاوي، 1994).






في أثناء حدوث الانتقال من التعليم السمعي البصري، إلى
الاتصالات كان هناك انتقالا آخر منفصلا قد حدث، ولكنه كان على علاقة بالإنتقال
الأول نوعا ما، يسير معه بشكل موازي.






من التعليم السمعي البصري إلى المفاهيم المبكرة
للنظم:-






يمكن تعريف أي نظام على إنه مجموعة من العناصر المتداخلة
والمتفاعلة، التي تعمل معا لتحقيق هدف معين وتمكن أهمية النظام في الآتي (جمعية
الاتصالات التربوية والتكنولوجيا،
AETC، 1992):





·
مكونات النظام.


·
تداخل هذه المكونات مع بعضها.


·
الزيادة في كفاءة النظام.





نظرت مفاهيم النظام المبكرة لتكنولبوجيا
التعليم إلى الأنظمة كمنتجات متكاملة، ومرتبه، ومتداخلة بصورة تسمح لها بتقديم
تعليم متكامل. وأكبر الدلائل على هذا المفهوم المكبر للنظم باعتباره منتجات دمج
التعليم الجامعي والتعليم الفردي بالتعليم التلقائي ضمن نظام تعليمي باستخدام
مفهوم الصندوق الأسود (
Black
Box
). إذا كان بالإمكان تقسيم العملية التعليمية إلى عدة عناصر هي:





·
أساليب تعليم جامعي.


·
تعليم فردي آلي.


·
تفاعل إنساني.


·
دراسة ذاتية.


·
فترات إبداعية.





لذا، يجب أن تعامل هذه العناصر كصناديق سوداء
في النظام التعليمي وسيعمل على استحداث نظام تعليمي ملائم لكل مشكلة تعليمية
لتحقيق الأهداف المحددة,
Ellington))
(1995،
et.al.)
ويوضح الشكل(3) الأنظمة التعليمية ومفهوم الصندوق الأسود. ولقد ساعد مفهوم النظم
المبكرة لتكنولوجيا التعليم في تقديم عدة مفاهيم مهمة وجديدة منها:






1.
إن الوحدة الأساسية، أو النتاج، للمجال هي أنظمة تعليمية
كاملة وليس مواد تعليمية مستقلة.



2.
النظر ألي المواد التعليمية المستقلة كمكونات لنظام
التعليمي وليس كمعينات منفصلة للتعليم.



3.
إن الأنظمة التعليمية لم تأتي إلى الموجود دون مسببات،
فلابد من تدخل هذه المكونات بطريقة ما لتشكيل نظام معين مع التركيز على المشكلات
والأهداف التعليمية بشكل أساسي.






لم تستمر وجهتي النظر الجديدتين لتكنولوجيا
التعليم- الاتصالات والمفاهيم المبكرة- منفصلة عن بعضها لفترة طويلة، وإنما كانت
مرتبطة بعلاقة قوية وكل منها يكمل الآخر.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)   الأحد يوليو 26, 2009 10:06 pm

العلاقة بين الاتصالات السمعية
البصرية والمفاهيم المبكرة للنظم:-






الاتصالات السمعية البصرية فرع من النظرية التربوية
والممارسة التي تهتم بشكل رئيسي في تصميم واستخدام الرسائل التي تتحكم في العملية
التعليمية، وتتضمن دراسة القوى المميزة والنسبية للرسائل غير المصورة التي لا تمثل
الأصل، ويمكن استخدامها في عملية التعليم لأي غرض،وتركيب وتنظيم الرسائل في بيئة
تربوية عن طريق أفراد وأدوات، وتشتمل هذه العملية علي تخطيط، وأانتاج، واختيار،
إدارة، واستخدام ، المكونات والأنظمة التعليمية .وهدفها الاستخدام الفعال لكل
طريقة ووسيلة اتصال يمكن أن تساهم في تنمية إمكانيات المتعلم الكامنة (جمعية
الاتصالات التربوية والتكنولوجيا، 1992).






يعد هذا التعريف للاتصالات السمعية البصرية تغييرا
نموذجيا رئيسيا لمجال تكنولوجيا التعليم حيث انتقل التركيز من المواد السمعية
البصرية باعتبارها معينات تقدم خبرات محسوسة إلي التركيز على كامل عملية الاتصال
واستخدام أنظمة تعليمية كاملة.






قدم هذا التعريف
بنماذجه المختلفة مفاهيم جديدة لتكنولوجيا التعليم ساعدت في بناء التعريف
الحالي لها وذلك "باستبداله الأشياء والحواس والأمور المحسوسة "بمفهوم
العملية التي تحدد العلاقة بين استمرارية الأحداث وديناميكيتها ،وتتفاعل العناصر
جميعها مع كل عنصر محدثة بذلك تأثيراً في العناصر الأخرى (1983,

Ely
)انتهى هذا التعريف بالإشارة الى أن "نظريتي التعليم والاتصال
قدمتا عرضا لمفاهيم أساسية لتعريف مجال تكنولوجيا التعليم
"،وأنه"وبالنظر لمنحى النظم فيمكن وصف متخصص الأدوات السمعية والبصرية بأنها
تصميم لمحاضرة تستخدم عناصر مختلفة. والتفاعل الملائم بين هذه العناصر يوحي ضمناً
إلى منحنى النظم". وبناء على ماتقدم يتبين أن الاتصالات السمعية البصرية جمعت
مفاهيم الاتصالات، والنظم، ومكونات النظام، ومفهوم نظرية التعلم.






لقد طور هذا التعريف نموذجا جمع عملية الاتصال ونظرية
التعلم، بالنظام كنتاج، وقد أطلق "ايلي" (1983 ,
Ely) عليها مصطلح
"علاقات الوسائل السمعية البصرية بعملية الاتصال التربوية".






يؤكد هذا النموذج أن المتعلم هو جزء متمم لعملية
تكنولوجيا التعليم ويستخدم مفاهيم من نظرية التعلم؛ وذلك بإضافته عناصر استجابة
المتعلم لتقييم تلك الاستجابة. ويؤكد التغذية الراجعة فيما يخص استجابة المتعلم.
ويبين النموذج طبيعة الاتصالات الثنائية وكذلك الطبيعة التفاعلية والديناميكية المثمر
لعملية الاتصالات السمعية والبصرية.



يعد هذا التعريف تغييرا رئيسيا هيكليا لتكنولوجيا
التعليم وقدم مفاهيم جديدة للمجال وجمع أغلب المفاهيم التي برزت خلال الدراسات
والتوجيهات السابقة. ولكنه لم يخلو من بعض نقاط الضعف منها (اسكندر وغزاوي، 1994):






1.
استخدم بطريقة متبادلة المصطلحات "الاتصالات
السمعية البصرية"، "السمعي البصري، الاتصالات التربوية، وتكنولوجيا
التعليم". وقد أحدث ذلك خلطا بالنسبة للاسم الفعلي للمجال. واستمر هذا الخلط
لسنوات عديدة.



2.
اشتمال التعريف على
بدايات مفهوم النظام كعملية أو منحى النظم، ولكن لا يبدو أنه استوعب
واستخدم الفكرة الكاملة لمنهج النظم.



هناك مجال آخر تطور بشكل متزامن مع مجال
تكنولوجيا التعليم، وجاء بمفاهيم لها علاقة بتكنولوجيا التعليم وتطورها. هذا
المجال هو العلوم السلوكية.



تأثير العلوم السلوكية فى مجال
التقنيات التعليمية:-






ومن إسهامات العلوم السلوكية في مجال
تكنولوجيا التعليم كالاتى:-






1.
التحول من المثيرات إلى التعزيز والسلوك:- التعليم
ببساطة عبارة عن ترتيب العناصر التي تحقق التعزيز.



2.
استخدام الأدوات:- إن أنجح الأساليب لضبط التعلم الانسانىيتطلب
مساعدة بعض الأدوات وذلك بغرض التعزيز.



3.
التحول من مواد العرض إلى الآلات التعليمية والتعليم
المبرمج قد تقوم الآلات التعليمية بإحدى وظائف المعلم وهى عرض المادة التعليمية
للطالب .



4.
كانت آلات "سكنر" التعليمية ،وحركة التعليم
المبرمج التي تبعتها بمثابة تطبيقات عملية للمفهوم الذي يشير بان الأدوات والمواد
أن تقوم بعمل أكثر من مجرد تقديم المعلومات ،وذلك بان ترتبط بسلوك الطالب.



5.
الأهداف السلوكية:- يقول "ميجر" إن الهدف
يتكون من السلوك (الأداء).وظروف ومعيار الأداء وبذلك قدمت الأهداف السلوكية مفهوما
جديدا ركز على سلوك المتعلم.



6.
التقويم في ضوء محكمات محددة مسبقا : يعنى أن تقويم
المتعلم يبنى على أساس درجة حقيقة للسلوك الذي تحددة الأهداف.وهذا يؤدى إلى ضرورة
صياغة التقويم قبل تطوير التعليم.



7.
برمجة المدرسة:- البرمجة هي عملية عامة لتطوير خطوات
التعليم وتبنى بعض الخطط الكاملة التي تستخدم بعض مبادى التعلم المهمة وتخضع
للدراسة والتحليل وتشمل تطوير تقنيات التعليم.



8.
البرمجة كعملية تطوير:- الميزة الفريدة للتعليم المبرمج
تكمن اساسا في عملية إنتاجية ،ولهذة العملية خصائص تحليلة تجريبية ،ويقدم هذا
المخل للتعليم المبرمج نموذجا لتطوير التعليم.









نجد أن هناك خمسة تطورات أسهمت في توصيف مجال
التقنيات التعليمية، وإظهار ملامحه، مما ساعد على تعريف هذا المجال من قبل لجنة
التقنيات التعليمية (1970)، وجمعية الاتصالات التربوية والتقنيات (1997).وقد اخصها
(غزاوي، 1987)،بالآتي:









·
المدرسة السلوكية





أكدت المدرسة على أن التعلم يتم بهيئة الموقف التعليمي
وتزويد المتعلم بمثيرات تدفعه للاستجابة ، ثم تعزيز هذة الاستجابة .ولتنفيذ هذة
المبادىء ظهر التعليم المبرمج ، وازدهر بتأثير عالم النفس "سكنر" (
Skinner).إن التعليم المبرمج
قد ذوى لأسباب عديدة، إلا أن تأثيره كان كبيرا في تطوير مفهوم التقنيات التعليمية
باتباعه الأسلوب النظامي في تصميم البرنامج المبرمج. وقد انتقل أثر ذلك إلى كثير
من أساليب التدريس، وطرقه،وممارساته التربوية والبرامج المحوسبة. ونتج أيضا عن
التعليم المبرمج تطبيق مفهوم المسئولية،والمحاسبة في النظام التربوي.















·
ظهور النظم





النظام مجموعة من العناصر المتداخلة،
والمتفاعلة،والمتشابكة، والتي تعمل معا لتحقيق هدف معين. وقد أثرت النظم في أسلوب
البرامج التعليمية، ووضع تصورا لنشاطات المعلمين والطلبة في حجرة الصف، وتحديد دور
كل منهم.



فالنظام ينظر إلى المشكلة، أو الموقف ككل،
ويحدد عناصره، ووظيفة كل عنصر وعلاقته بالعناصر الأخرى، ومدى تداخله فيها، ومن ثم
يمكن التعرف على الإمكانيات، والقدرات التي يمكن إنجازها النظام (الموقف
التعليمي)، ويساعد ذلك في تطويره، نتيجة معرفة مقدار المتغيرات ونوعها، والتي تحدث
خارجه، ويمكن أن تؤثر فيه، أو يؤثر فيها. إن تضمين هذا المفهوم في التقنيات
التربوية يحتم علينا الحذر والوعي للمتغيرات الطارئة، والمتجددة في أثناء
الممارسات التربوية، والتقويم المستمر لهذه الممارسات بغرض التطوير والحصول على
أعظم قدر، أو نسبة من المردود المتوقع. إن حركة النظم قد ساعدت في تقدم مجال
التقنيات إلى الأمام، خاصة، من خلال أتباع المنحى النظامي في تصميم وإنتاج الوسائل
التعليمي في المواقف الصفية.









·
ظهور حركات الوسائل التعليمية المختلفة





إن حركة
التعليم البصري، وحركة التعليم السمعي البصري التي ركزت على استخدام الوسائل
السمعية البصرية في التدريس، وحركة وسائل الاتصال، وأساليب التدريس، ومنحى النظم،
وتصميم المواد التعليمية مع مراعاة نظريات التعلم والتعليم، وخصائص المتعلمين. قد
قدمت مجال التقنيات التعليمية إلى الأمام وخصوصا في الإطار النظري، إذ أضافت إليه
مفاهيم عديدة ومباديء عملية يرتكز عليها. وعدت المواد التعليمية وسائل اتصال.















·
نظريات التعليم وتطور المناهج





ساعدت نظريات التعليم على هندسة الموقف
التعليمي. وأدى تطوير المناهج إلى تطوير البدائل المختلفة والخبرات التعليمية
المتنوعة اللازمة لتحقيق أهداف المنهاج. كل ذلك أضاف أبعادا جديدة إلى مجال
التقنيات التعليمية في ضوء مفهوم العلوم السلوكية.






·
علم النفس الإنساني والاجتماعي


أكدت الجوانب الإنسانية للمتعلم باعتباره
فردا وعضوا في جماعة يتفاعل مع أفرادها على اعتبار جميع خصائص المتعلمين أثناء
التخطيط، والتنفيذ، والتقويم للتعليم.وبذلك فالمتعلم أصبح محور العملية التعليمية.









أوضح المؤلف التطور التاريخي لتكنولوجيا التعليم
، وهو ينقسم إلى ثلاثة مراحل
كالتالي :

المرحلة الأولى: وهي مرحلة الوسائل
الفردية التي احتلت معظم القرن
العشرين واتسمت هذه المرحلة بأن المعلم هو الشخص
المحمل بالمعلومات وهو مصدر

المعرفة المتحرك ولا بد أن يكون موجوداً لكي يتم التعليم ويوضح
المؤلف أن هذه
المرحلة
عقيمة من حيث عدم تفاعل الدارس معها فهو نظام ضعيف الأثر قليل الجدوى وجدير
بالذكر أن هذه المرحلة
سائدة لدى الكثير من النظم التعليمية خاصة في عالمنا
الثالث.

المرحلة الثانية: وهي مرحلة البرمجة
والنمذجة وتصميم المقررات

الدراسية المتكاملة وهذه المرحلة احتلت لدى الدول المتقدمة فترة
الستينات
والسبعينات
من القرن العشرين اتسع فيها مدى الحصول على المعلومات من أكثر من مصدر
ومع ذلك وصفت بأنها ما
زالت خاضعة للمعلم وما زال هو المسيطر على إنتاج البرامج
وتقديمها أو الاستغناء عنها.






المرحلة الثالثة: مرحلة الشبكات وهي
المرحلة
الجديدة
التي دخلتها الدول المتقدمة الآن فأصبحت المعلومات متاحة للدارسين في أي
وقت وفي أي مكان حسب
الربط الشبكي فيتم التنقل بحرية في شبكة المعلومات العنكبوتية
العالمية (www) أو الإنترنت.





تكنولوجيا التعليم :


لو أرجعنا كلمة تكنولوجي إلى معناها لوجدناها المهارة في فن التدريس ولذلك
فتكنولوجيا التعليم هي جميع الطرق والأدوات والمواد والأجهزة والتنظيمات المستخدمة
في نظام تعليمي معين وذلك من خلال إتباع منهج وأسلوب وطريقة في العمل تسير في
خطوات منظمة وتستخدم كل الإمكانيات التي تقدمها التكنولوجيان وفق نظريات التعليم
والتعلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبة سمير



عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)   الأحد يوليو 26, 2009 10:08 pm

لقد مر مفهوم تكنولوجيا التعليم بعدة مراحل أهمها :



المرحلة الأولى :



مرحلة مخاطبة الحواس وتعتمـد على فكرة التعلم عن
طريق الحواس


( التعليم المرئي أو السمعي ) .



المرحلة الثانية :



استخدمت الوسيلة التعليمية كمعين للتدريس حيث
تكون الأساس هي في طرق التدريس والوسائل هي المعنية لها حتى تسهل وتيسر عملية
التعلم ..



المرحلة الثالثة :



مرحلة الاتصالات , والاتصال هو العملية أو الطريقة
التي يتم عن طريقها انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح عامة ومتوافرة وتؤدي إلى
التفاهم بين هذين الشخصين وتتكون عملية الاتصال من


( مرسل ورسالة ومستقبل ووسيلة
نقل الرسالة والتغذية الراجعة ) ..



المرحلة الرابعة :





مرحلة المنظومات , فالنظام هو مجموعة من العناصر
المتداخلة والمتفاعلة التي تعمل معا لتحقيق هدف معين



ونظرت مفاهيم النظم المبكرة
لتكنولوجيا التعليم إلى الأنظمة كمنتجات متكاملة ومرتبة ومتداخلة بصورة تسمح لها
تقديم تعليم متكامل , فهناك عدة مستويات للنظم .. مستوى النظام
التعليمي :




فقد ركزت على النظام التعليمي المدرسي والمتغيرات
التي تؤثر على تعلم الطلاب في المدارس حيث لوحظ أنه لا يمكن فصل الوسائل التعليمية
عن الجو العام للصف ..





مستوى النظام التربوي :





التفاعل ما بين مختلف الجوانب التربوية والنشاطات
والأفراد داخل البيئة الدراسية وخارجها كنتيجة حتمية للوعي بأن التعلم لا يقتصر
على ما يحدث في المدرسة فقط وإنما يمتد ويتأثر بما هو خارج المدرسة ..




مستوى النظام المجتمعي :



دخلت التكنولوجيا التربوية مفهومها الأوسع
والأكثر حداثة حين أصبحت تشمل التفاعل في الاهتمامات التربوية : التخطيط , التطوير
, والعمليات المختلفة لأي مجتمع والتي من شأنها أن تؤثر في تعلم الأفراد . إن
النظرة الاجتماعية ضمن هذا المستوى تقترح نظاما تكنولوجيا تربويا تتفاعل فيه مختلف
العناصر الاقتصادية والثقافية وغيرها بحيث تتقاسم جميعها مسؤوليات صنع القرار
التربوي وتطبيقه ومتابعته ..



فالمرحلة الرابعة من وجهة نظرنا :



اعتبرت أن الوسيلة جزءا من منظومة التعليم فبينت
أن تكنولوجيا التعليم تتجاوز مفهوم الوسائل المعينة لتصل بها إلى أنها تشمل
التخطيط للعملية التعليمية والتوظيف للوسائل للوصول إلى تعليم أفضل .. lol! lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

تطور مجال تكنولوجبا التعليم(التقنيات التعليمية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مجال تغير اللاعبين
» برنامج تدبير المؤسسات التعليمية
» موقع منطقة ابوظبي التعليمية
» ما هو الهدف من التعليم
» طريقة تفريد التعليم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا التعليم  :: منتدى الدبلوم المهني :: منتدي الدبلوم المهني - تخصص تكنولوجيا التعليم :: أ.د / إبـراهيـــــم الفــــــار-