منتدى تكنولوجيا التعليم


هذا المنتدى لتبادل الآراء والمقترحات بين طـلاب الدراسـات العـليا - تكنــولوجيـا التعليــم بكلية التربية - جامعة طنطا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تطور التكنولوجيا في التعليم
السبت ديسمبر 06, 2014 9:52 pm من طرف kadaajmal

» المنهج التكنولوجي
السبت يونيو 28, 2014 10:26 pm من طرف zannobia

» موقع مميز في تكنولوجيا التعليم
الثلاثاء أبريل 22, 2014 12:47 am من طرف تركي

» اتعلم وانت فى بيتك
الأربعاء يوليو 03, 2013 5:51 pm من طرف محمدطارق

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الخميس يونيو 06, 2013 4:19 pm من طرف محمدطارق

» ملخص مفاهيم المنهج الوصفي والاستبانة
الجمعة مايو 24, 2013 4:03 pm من طرف حاتم الريفى

» دورة تصميم المواقع الأليكترونيه
السبت أبريل 20, 2013 3:16 pm من طرف محمدطارق

» تقدم أكاديمية سموحه أفكار مشاريع نبني بها مستقبل أفضل ونقضي علي البطاله
السبت أبريل 20, 2013 3:13 pm من طرف محمدطارق

» محاضرات الاحصاء
السبت نوفمبر 10, 2012 3:44 am من طرف حاتم الريفى

» سااعدوني لو سمحتو
الأحد أكتوبر 28, 2012 1:00 pm من طرف Hesham

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبير عبدالفتاح
 
safa omar
 
Hesham
 
هبة محمد
 
شيري
 
nada
 
ABDALLA WAGDY
 
mido_elmasry
 
زينب على عز
 
أروى
 

شاطر | 
 

 الموضوع الأول : تكنولوجيا الاتصالات والغزو الثقافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hesham
Admin


عدد الرسائل : 225
الموقع : http://hesham-en.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: الموضوع الأول : تكنولوجيا الاتصالات والغزو الثقافي   الإثنين أكتوبر 20, 2008 2:26 pm

خصائص التليفزيون والإنترنت

الخدمات الإعلامية التي تقدمها الانترنت

منذ أن بدأت الانترنت في الانتشار الواسع وهي مجالا هاما ومفيدا في شتى جوانب الحياة حتى أصبح من الصعب حصر تلك الفوائد لكن نذكر منها :الأخبار News - البريد الالكتروني E-mail - النسيج الإلكتروني Web

خصائص الإنترنت من الوجهة الإعلامية

1- خاصية التنوع : كانت مهمة الصحفي هي إنجاز عمل صحفي يوفق بين المساحة المخصصة للتحرير وبين تلبية حاجيات الجمهور وهنا جاء دور نسيج الانترنت الذي يسمح بانشاء صحف متعدّدة الابعاد ذات حجم غير محدد نظريا يمكن من خلالها إرضاء مستويات متعدّدة من الاهتمام

2- خاصية المرونة : على المستوى الإعلامي تبرز خاصية المرونة من خلال قدرة المستخدم على الوصول بسهولة إلى عدد كبير من مصادر المعلومات والمواقع وهذا ما يتيح له فرصة إنتقاء المعلومات التي يراها جيدة وصادقة والتمييز بينها وبين المواقع التي تقدم معطيات مزيفة

3- المساحة الجغرافية : يمكن للموقع الاعلامي أن يصل عن طريق الانترنت إلى مختلف أنحاء العالم على عكس عدد كبير جدا من وسائل الاعلام التقليدية التي تكون مقيدة بحدود جغرافية لذلك تسعى غالبية الوسائل الاعلامية إلى شق طريقها واستحداث نسخة الكترونية لها في الانترنت

4- عامل التكلفة : يبرز هذا عندما يتم تأسيس موقع إعلامي إلكتروني من حيث أنه يوفر على صاحب الجريدة جزءا من تكاليف طبع وتوزيع النسخة الورقية للجريدة ويضمن له في الوقت نفسه عددا أكبر من القراء ولكن في المقابل يمكن لمدير الصحيفة من تغطية ميزانية الجريدة من خلال النسخة الورقية ويمكن أن يغطي جزءا آخر من الميزانية من مردودية الإشهارات وهذا يختلف عند الحديث عن تأسيس موقع إلكتروني للصحيفة من ناحية المردودية

5- عنصر التفاعلية : التي تميز الصحيفة الالكترونية عن الصحيفة الورقية بل هي ميزة التفاعل والذي يكون في بعض الاحيان مباشرا ويتيح عنصر التفاعلية للزائر إمكانية التحاور المباشر مع مصممي الموقع و عرض آرائه بشكل مباشر من خلال الموقع وكذلك المشاركة في منتديات الحوار بين المستخدمين والمحادثة حول مواضيع يتناولها الموقع أو يطرحها زوار ومستخدمو الموقع وكذلك القوائم البريدية كما يتيح عنصر التفاعلية إمكانية التحكم بالمعلومات والحصول عليها وإرسالها وتبادلها عبر البريد الالكتروني.

لماذا التلفزيون منتشر عن الإنترنت في مصر ( الإتاحة – اللغة – التقنية الفنية – خصائص اجتماعية ومادية )

تصنيف الأشخاص حسب أنواع المواقع التي يتم زيارتها ( التسلية والألعاب والأغاني والفيديو والمواقع الإباحية)

خصائص التلفزيون من الوجهة الإعلامية

1- التثقيف والتعليم: حيث فيه الصورة المسموعة التي لها أثرها التعليمي فهي تزيد من وضوح الكلمة مما يؤدي إلى زيادة في فهم معناها والكلمة نفسها توضح ما تتضمنه الصورة من أفكار ودلالات ومعان ومفاهيم وهذا كله يساعد على سهولة فهم الموضوع الموجه واستيعابه كما أن التلفزيون فيه المقدرة على جعل العالم بين يدي المشاهد ونقله إلى أماكن لا يمكنه الوصول إليها

2- التربية: لم يقف التلفزيون عند حد التعليم بل تعدى ذلك إلى التربية وصار له دور هام في تربية الجمهور وخاصة الأطفال فله تأثير في تربية العقيدة والمبادئ والأخلاق والسلوك إضافة أنه يقوم بوظيفة التربية الفنية والجمالية

3- للتلفزيون خصائص جامعة: فقد ورث الحوار والحدث والتمثيل عن المسرح وورث عن السينما شاشتها وطريقة عرضها حيث يقدم الواقع المصور كما ورث عن الإذاعة إمكانية الوصول إلى كل بيت ويمكن القول أنه يعتبر ابناً لهذه الآباء الثلاثة. كما أن فيه كثيراً من الصحافة فهو يقدم الأخبار ويكفي الصحفي عناء الوصف

4- إشراك حاستي السمع والبصر: وهي من أهم خصائص التلفزيون فالصورة الحية المرئية لها أهميتها وفاعليتها في جذب المشاهد وتشكل قدرة في التأثير على عواطفه وهي أقدر على التعبير من آلاف الكلمات وتعتبر الصورة الحية من أفضل الوسائل إقناعاً والرؤية أساس الاقتناع وأهم حواس الإنسان استخداماً في اكتساب المعلومات

5- لجمهور التلفزيون خصائص : فهو أكثر من غيره غالباً متابع وثابت نسبياً وهذه الميزة تمكِّن المرسل المسلم من تبليغ رسالته وتسهل عمله وتسهم في إعطاء المستقبِل فائدة أكبر فهناك أوقات معينة يتفرغ فيها بعض الناس لمتابعة برامج التلفزيون في أوقات محددة وذلك حسب وقت راحتهم ووجودهم أمام الشاشة إلى ما هنالك من أحوال وظروف حيث سهل دخول الإعلامي إلى البيت فخاطب الجَدَّ والابن والحفيد والرجل والمرأة والكبير والصغير

6- التلفزيون وسيلة تعرض برامجها بشكل محدد بحيث لا يمكنك كمتابع أن تتعرض لرسائل محدودة في أي وقت تشاء كما تفعل بالكتاب أو الفيديو فالأمر ليس قابلاً للتأجيل ولهذا يجب أن تكون برامج التلفزيون واضحة ومختصرة تحترم وقت المُشاهِد فتُقَدَّم بطريقة سهلة الفهم والإدراك.

7- التلفزيون يوصل رسالته للمُشاهد مع الراحة التامة فهولا يكلفه عناء الخروج من المنزل للمشاهدة أو تلقي المعلومات كما هو حال كثير من وسائل الإعلام كما أن الصوت والصورة فيه أيضاً تتيحان لهذا المشاهد رفاهية عالية في الاستماع والرؤية من دون إجهاد سمعي أو بصري

8- تكاليف البث التلفزيوني عبر الفضاء عالية فهناك ثمن القمر الصناعي أو رسم الاشتراك في أحد الأقمار ثم قيمة الأجهزة الأخرى وهي كثيرة ومتنوعة و كانت المحطات الأرضية أيضا عالية التكاليف

9- مقدرة التلفزيون على خطاب جميع الفئات من علماء ومثقفين وعمال وأميين ومدنيين وريفيين بل إن القرويين يشاهدون التلفزيون بنسب أعلى من أهل المدن وذلك بسبب قلة الوسائل البديلة مثل السينما والمسرح والفيديو

10- يمتاز البث التلفزيوني بسهولة وصوله إلى أي مكان و قلة تكلفته المالية إذا ما قورن بالإنترنت

11- الواقعية التامة في نقل الحدث وما يتضمنه من انفعالات وحركات ومؤثرات صوتية من تصفيق وصوت أمواج ودوي انفجار وضجيج محركات فالشاشة على عكس الصحافة والإذاعة هي أقرب الطرق لنقل الحدث الحي بمصداقية وموضوعية مما يجعل التلفزيون أكثر مصداقية

12- إن الحضور المتزامن: إن أجهزة التصوير التلفزيوني حاضرة في زمان الحدث ومكانه وعلى مدار أربع وعشرين ساعة حاضرة في قاعة المؤتمر وساحة الحرب والمسرح وفي كل مكان

13- الآنـية: حيث تصوير الأحداث ونقلها بشكل مباشر إلى المشاهدين أكسب التلفزيون ميزة عالية

14- سرعة التلفزيون في نقل الخبر أعطته ميزة إضافية حيث صار من أهم مصادر الأخبار

15- شاشة التلفزيون قادرة على تكبير الأشياء الصغيرة وتحريك الأشياء النامية

16- المرسل بعيدعن المستقبل في لذلك لا يعرف ردة فعل رسالته إلا بعد زمن

17- للتلفزيون قدرة عالية في مخاطبة الرأي العام والتأثير فيه

_________________
Hesham Saeed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hesham-en.yoo7.com
Hesham
Admin


عدد الرسائل : 225
الموقع : http://hesham-en.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: عولمة صناعة الاتصال وكيفية التعامل معها   الإثنين أكتوبر 20, 2008 2:44 pm

عولمة صناعة الاتصال وكيفية التعامل معها

مفهوم العولمة: كلمة عولمة في ذاتها مازلت مصطلحا غير محدد تحديا دقيقا بل يشبه إلى حد كبير المصطلحات التي لا يفهما الكثيرون ويمكن أن يقربها إلى الأذهان استخداماتها في بعض المجالات ، وتم تعريف العولمة على أنها اكتساب الشيء طابع العالمية وجعل نطاقه وتطبيقه عالميا أو تعميم الشيء وتوسيع دائرته ليشمل الكل مما يعني نقل الشيء من المحدود والمراقب إلى غير المحدود و غير المراقب .كما تعرف العولمة بأنها التوسع المطرد في تدويل الإنتاج من قبل الشركات متعددة الجنسيات بالتوازي مع الثورة المستمرة في الاتصالات و المعلومات و التي حدت بالبعض إلى تصور أن العالم قد تحول بالفعل إلى قرية كونية صغيرة

ومنها المجال الاقتصادي:على اعتبار أن العولمة أصبحت هي القوة الأحادية التي تسيطر على العالم كله.ففي عصر العولمة يصبح الإنتاج الاقتصادي موجها في أساسة إلى الأسواق العالمية وليس للأسواق المحلية,كما يتوجه النشاط الثقافي إلى الأفراد في منطقة ثقافية واحدة,كما تتوجه السياسات وتعمل المؤسسات على الصعيد العالمي وليس على الصعيد المحلى.حيث أصبح النشاط الاقتصادي يتم على الصعيد العالمي وعبر شركات عابرة للقارات,والتي لانخدع نشاطاتها للرقابة الحدودية التقليدية

العولمة الثقافية: هي محاولة فرض المنهج الحضاري الغربي على شعوب العالم تعني تعميم أنماط الثقافة الغربية عامة والأميركية على خاصة وتوسيع دائرة انتشاره بحيث ترتبط أطراف العالم بهذه الثقافة الغالبة والمهيمنة، وتشكل انطلاقا من ذلك ثقافة عالمية واحدة تخترق الثقافات المختلفة بحيث تحولها إلى توابع تسبح في مدار هذه الثقافة العالمية. إن الاتجاه الغالب الذي يلقى قبولا لدى الباحثين العرب أن العولمة تعكس هيمنة الدول الكبرى القوية على الدول الصغرى الضعيفة وإخضاعها لنفوذها والسيطرة على ثرواتها ومقدرته لتحل محله,فهي تسعى إلى سلب الآخرين إرادتهم وطمس هويتهم وهى تعنى السيادة الفكرية لحضارة معينة على مختلف الحضارات وهى من أهم الظواهر التي فرضت نفسها مؤخرا على الساحة الدولية.وقدا سهمت التكنولوجيا المعاصرة في شيوعها مما أدى إلى انهيار الحدود السياسية والجغرافية بين العالم والقضاء على المسافات بين مختلف الدول بفضل التقدم المذهل في وسائل الاتصال ونظم المعلومات

عولمة الإعلام: أما عولمة الإعلام فهي سمة رئيسية من سمات العصر المتسم بالعولمة وهي امتداد أو توسع في مناطق جغرافية مع تقديم مضمون متشابه وذلك كمقدمة لنوع من التوسع الثقافي نتيجة ذلك التطور لوسائل الإعلام والاتصال، التي جعلت بالإمكان فصل المكان عن الهوية، والقفز فوق الحدود الثقافية والسياسية، والتقليل من مشاعر الانتماء إلى مكان محدود، ومن ثم فإن عولمة الإعلام توصف بأنها عملية تهدف إلى التعظيم المتسارع والمذهل في قدرات وسائل الإعلام والمعلومات على تجاوز الحدود السياسية والثقافية بين المجتمعات بفضل ما تقدمه تكنولوجيا الحديثة والتكامل والاندماج بين هذه الوسائل بهدف دعم وتوحيد ودمج أسواق العالم وتحقيق مكاسب لشركات الإعلام والاتصال والمعلومات العملاقة وهذا على حساب دور الدولة في المجالات المختلفة، عناصر وإشكال الاتصال في العالم الذي تملك فيه الولايات المتحدة الأميركية عناصر السيطرة نجد ما يلي:

- المواد والتجهيزات التقليدية الخاصة بالاتصال وصناعة الإعلام أمريكية

- الطريق السريع للمعلومات تحتل فيه الولايات المتحدة المرتبة الأولى

- تدفق المعلومات عبر الفضائية تحت السيطرة الأمريكية

- مصادر المعلومات أمريكية الصنع

كل هذه العوامل تجعل منها تمارس عولمة الاتصال من خلال أبرز آلياتها متمثلة في القنوات الفضائية والانترنت، وهذا التفوق على أوربا واليابان سواء في الإنتاج أو الترويج للمنتجات الإعلامية مكنها من أن تصبح النموذج الذي تسعى الدول المتخلفة إلى تقليده.ومن خلال عولمة الإعلام ومظاهرها يمكن القول أنه يفرض سيطرته على صناعة الاتصال والمعلومات المصدر الجديد في عصر العولمة لإنتاج وصناعة القيم والرموز والذوق في المجتمعات، وهنا تظهر الصورة كأحد أهم آليات العولمة في المجال الإعلامي بعد التراجع الكبير للثقافة المكتوبة

مهام وسائل الإعلام وشبكات الاتصال في مسار العولمة:

- تروج وسائل الإعلام الإيديولوجية الليبرالية الكونية انطلاقا من الدول الكبرى و المؤسسات الاقتصادي العملاقة - تمثل آلية أساسية للعولمة الاقتصادية باعتبارها تيسر التبادل الفوري واللحظي - تساهم في خلق إشكال جديدة للتضامن والتعاون بين الأفراد عبر الشبكات.

إن الغزو الثقافي الأمريكي بات يأخذ علاوة على التصدير المباشر شكل تحويل غير مباشر للقيم الثقافية وأدواتها بالذات.فالأداة في حد ذاتها خالقة للقيمة وما دامت الولايات المتحدة الأمريكية هي ألان صاحبة السبق في ابتكار احدث أشكال وأدوات التنظيم المعلوماتى للمعرفة فلا عجب أن تكون الرسالة التي تحملها العقول الالكترونية والأقمار الصناعية هي رسالة أمريكية,حتى بصرف النظر عن مضمونها المباشر

وتلعب الوكالة الأمريكية للاتصالات الدوليةUSICA دورا خطيرافي الغزو الثقافي الأمريكي للدول العربية والإسلامية حيث تشرف الوكالة على أربعة أقسام تتوزع على النحو التالي:

1-القسم الإذاعي واهمبرامجه على الإطلاق إذاعة صوت أمريكا

2-القسم السنيمائى والتليفزيونimvوهو يعمل في مجال السمعيات والبصريات وينتج أفلامه للسينما والتليفزيون والفيديو إما مباشرة وإما بالتعاون مع الشركات الخاصة وهو يشرف على جميع المسلسلات التليفزيونية التي يجرى تصديرها للخارج,كما يبث بعض من برامجه مباشرة عن طريق الأقمار الصناعية

3-قسم الصحافة والنشرipsوهو يصدر اثنين وعشرين مجلة تباع تجاريا أو توزع مجانا على شخصيات مختارة,وهذه المنشورات تستهدف في المقام الأول النخبة المثقفة, كما أن هذا القسم يمول دور النشر في شتى إنحاء العالم الثالث, ويساعد ماليا بعض الصحف في العالم الثالث لتوجه حرب المعلومات الدائرة في بلدانها

4-قسم مركز الإعلامicsويختص هذا المكتب بالإعلام البطيء

كيف نتعامل مع العولمة:
رغم أننا في حاجه ماسة في هذا العصر إلى الحفاظ على هويتنا الثقافية والقومية والحضارية إلا أننا ينبغي أن نتواصل مع العالم ومع التقدم العلمي المذهل في كافة المجالات لان العولمة أو النظام العالمي الجديد برغم ما يحمل من مخاطر شديدة إلا أنة يمكن أن يتسم ببعض المزايا إذا أحسن التعامل معها بذكاء وفطنة واستطعنا أن نضع الخطط العلمية ونمسك بذمام المبادرة لان هذه الظاهرة ممكن أن تعطينا الفرصة أن نقدم ما لدينا من حجج عقليه وأدلة منطقيه يمكن أن نقنع بها العالم حيث أن مصلحتنا العلمية والاقتصادية والسياسية والثقافية-برغم تشكيك البعض من أي منفعة يمكن أن تعود علينا في ظل العولمة-تدعون للحضور في المستقبل ولا تدعونا للغياب عن الواقع وذلك بالاتصال والتفاعل مع الآخرين وانتقاء ما يساعد على انجاز نهضتنا الثقافية والحضارية وانتخاب عناصر التحديث لمجتمعنا لكن مع الحرص والحذر من ضروب الهيمنة وابتلاع الشخصية القومية والحضارية لأمتنا العربية والإسلامية وهذا يعنى أننا في حاجة إلى تخطيط علمي وآليات جديدة في صناعة الفكر والاستفادة من العطاء الحضاري ونتجاوز السلبيات التي يحملها هذا التيار الذي يجرف في طريقه كل من يقف على ارض هشة .إن التعامل الايجابي مع العولمة لا يتم إلا بان نضع مشروعا ثقافيا قوميا تشارك فيه كل الأفكار العربية الإسلامية ليتم انجاز المشروع والاستفادة من الثورة الاتصالية الممثلة في الفضائيات العربية والإسلامية.هذا المشروع الثقافي نحن في اشد الحاجة إليه لتكون لنا القدرة والقوة للتعامل مع عصر العولمة بالأخذ والعطاء وبالقدرة على الاختيار وان يتم وضع الثقافة العربية والإسلامية ضمن الثقافات العالمية المتنافسة.وينبغي أن يشمل المشروع الثقافي القومي ترجمة كل العلوم التي يمكن أن تقوم عليها حضارة العصر إلى اللغة العربية ونفى الخوف من الثقافات الأخرى ودعم الثقافة العربية والإسلامية في المدرسة والمسجد وأجهزة الاتصال الجماهيري وتطوير التشريع ودعم المؤسسات العلمية وتضافر الجهود لإقامة السوق العربية الموحدة ، وإذا كنا نخاف من مخاطر العولمة ونخشى الغزو الثقافي ولا نعرف كيف نواجهه فان الحل يكمن في تحصين الجماهير بالفكر السليم وتزويدهم بالمعلومات الصحيحة,التي تمكنهم من الانتقاء أو الرفض.والحفاظ على تراثها ودينها ولغتها ولن يتحقق هذا إلا إذا تم وضع استراتجيه إعلامية وتم الاهتمام بالبحوث العلمية وثورة المعلومات لتحقيق أوسع انتشار للرسالة الإسلامية من خلال وسائل الاتصال الحديثة لتغطى هذه الرسالة اكبر مساحة ممكنة على الكرة الأرضية. ولابد من إقامة علاقات وثيقة في الحياة الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية والإسلامية.وهذا يتم بتجديد الفكر الإسلامي الذي يعنى الحفاظ على الثوابت الحضارية.وليس من خلال الحداثة الغربية التي تقيم قطيعة مع الموروث الثقافي

_________________
Hesham Saeed


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين أكتوبر 20, 2008 3:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hesham-en.yoo7.com
Hesham
Admin


عدد الرسائل : 225
الموقع : http://hesham-en.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: وكالات الأنباء العالمية   الإثنين أكتوبر 20, 2008 2:50 pm

وكالات الأنباء العالمية والغزو الثقافي
يتأثر نقل الأخبار بعقلية ناقليها وبالأداة الناقلة واستمرار النقل هو وظيفة الوكالة ، كما أن أبرز نتائج النظام العالمي الثقافي الراهن تدمير الثقافات الوطنية لشعوب البلدان النامية ، ومنها ثقافة الشعب العربي ولن يكون باستطاعة البلدان النامية مواجهة ذلك الاقتحام الإعلامي بالأساليب التقليدية كالمنع أو التشويش. إذ إن الغزو الثقافي يرمي إلى تسطيح الوعي، بالسيطرة على الاختراق وتكريس نمط في الاستهلاك يخرب الادخار ويعوق التنمية في البلدان المسماة بالنامية. فلم تعد وسائل الإعلام مجرد مؤسسات لجمع الأخبار وإيصالها إلى القارئ والمستمع، بل تجاوزت هذه المرحلة التقليدية، واتضح أحياناً أنها مشاركة في صنع الأحداث.
إن تدفق الأنباء في العالم المعاصر تسيطر عليه أربعة وكالات أنباء غربية كبري هي :
Reuterوكالة رويتر - AFPوكالة الأنباء الفرنسية - UPI وكالة يونيتد برس انترناشونال الأمريكية - A.P وكالة اسوشيتد برس الأمريكية
والوكالات الأربع العالمية تعمل على احتكار تجميع البيانات وتسويقها لمحطات الإعلامية عن طريق مراسليها وفروع المكاتب الموجودة لكل دولة

الغزو الثقافي
إن الاستعمار الثقافي ينمو في النظام الإعلامي ؛ فنحن نرى شروط النتاج الثقافي وشخصيته يتقرران في مركز سوق عالمية واحدة تفرض نتاجها على العالم ، وحيث يكون هناك خطر في قبول مبدأ حرية انسياب المعلومات في عالم لا تتساوى فيه الإمكانيات التقنية والمادية ، وبالتالي في عالم تكون فيه الدول الصغيرة والفقيرة معتمدة ـ بصورة كبيرة ـ على الدول الكبيرة في تقنية انسياب معلوماتها
إن الحرب الباردة هي أخطر وألعن من الحرب الساخنة، لأن الأخيرة تعبئ الجماهير بينما الأولى تشلُّ الإرادات حيث تتسلل بمكر وتدريجياً ، وتدق بمطرقتها بإلحاح واستمرار على الأذهان والعقول والأذواق فتسممها ليصبح المرء عبد قيم وأخلاقيات مستوردة غريبة ، إزاء ذلك أصبح استسلام الأوروبيين أمام طريقة الحياة الأمريكية يتجلى في كل مكان : في أسلوب الاستهلاك والملبس ووسائل اللهو ، وحتى في الجامعة.
وأهم أغراض الاختراق الإعلامي هي:
· تكييف المؤسسات الاجتماعية في البلدان النامية لتشجيع انتشار الأفكار والقيم السائدة في النظام الرأسمالي العالمي لتكون قوة ضاغطة ومؤثرة في القرار في البلدان النامية .
· التأثير في الرأي العام والترويج لمفهوم الديمقراطية لبسط نفوذها وسيطرتها والترويج للقوة المؤثرة ( الولايات المتحدة ) كقوة وحيدة في هذا القرن .
· إضعاف الوحدة الوطنية وخلق عوامل الضعف واليأس لدى الإرادة الشعبية .
· تكريس الوضع بما يخدم مصالح معينة للكيان الصهيوني وأغراضه في تبعية الوطن العربي لإرادته ، وتعد الحرب النفسية والدعائية من أهم وسائل الاختراق الإعلامي .
أسباب الغزو الثقافي للثقافة العربية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
· إسقاط الحاضر على المستقبل وتقديم حلول للحاضر بكل ما يحمله من نقائص وإعادة إنتاج القديم على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والفكري، أما المستوى الثقافي فهو متروك للسياسة تمارس عليه المراقبة والقمع وتسويد الصوت الواحد، وهو صوت الجهاز الرسمي
· قصور العرب في تبني الحداثة، أدى إلى قصور في الفعل والتخطيط على جميع المستويات العلمية والثقافية والاقتصادية والسياسية على المستوى الوطني والقومي العربي، وهذا مؤشر إلى عدم فهمنا واستيعابنا لأسس الحضارة المعاصرة.
· الغزو الإعلامي السمعي والبصري عبر وسائل الإعلام التي تهدد القيم والأخلاق وتغزو العاطفة والخيال.
· واقعنا المتخلف وانتماؤنا إلى قائمة المتخلفين.

_________________
Hesham Saeed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hesham-en.yoo7.com
Hesham
Admin


عدد الرسائل : 225
الموقع : http://hesham-en.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: الشركات متعددة الجنسيات والغزو الثقافي   الإثنين أكتوبر 20, 2008 3:04 pm

الشركات متعددة الجنسيات والغزو الثقافي
الشركات متعددة الجنسيات والغزو الثقافي
مقرها المركزي الولايات المتحدة الأمريكية وتتميز بتعدد وتنوع استثماراتها وعالمية تمويلها وتعتمد علي الأقمار الصناعية واحدث الأجهزة الالكترونية في تنفيذ سياساتها الإعلامية عبر القارات وتحاول السيطرة علي النشاط الثقافي والإعلامي في دول العالم الثالث من خلال استخدام نظم الإعلام الحديثة وتكنولوجيا الاتصال في بث البرامج التي تخدم أهدافها والتي تسهم في خلق أنماط عالمية استهلاكية تؤدي إلي تهديد مباشر للذاتية الثقافية والشخصية القومية من خلال عرض للقيم الأجنبية والتي تتنافي مع قيمنا العربية .
وذلك يؤكد أن هذه الشركات مرتبطة بفكرة العولمة وإنها بذلك يشبه ما كانت تقوم الحكومات الاستعمارية من قبل وبالإضافة إلي ذلك فإنها تسيطر علي عدد كبير من وسائل الإعلام في دول العالم الثالث وتؤدي دورا كبير في تسويق الثقافة الغربية وتداول الإنباء والمنتجات الثقافية والمواد التعليمية وإخضاع واستعباد الثقافات الوطنية .
إن هذه الشركات تهيمن علي السوق العالمية وان هذه الهيمنة تمتد إلي إعداد وتوزيع ناتج الاتصالات الثقافية فأثناء قيامها بتعزيز أهدافها وعدم عرقلة حصولها علي الأرباح تضطر إلي التأثير والهيمنة إن أمكن علي كل مجال ثقافي إعلامي يبعدها عن السيطرة الكاملة علي بيئتها الوطنية. كما سيطرت بعض الشركات الأجنبية علي سوق النشر وتجد منشوراتها رواجا كبيرا في دول أسيا وإفريقيا.
وقد أصبحت صناعة الترفية الأمريكية ثاني اكبر الصادرات واحد المكونات الأساسية في الميزان التجاري ورأي بعض العلماء أن ما يقدم إلي الجمهور وخاصة الأطفال غالبا ما يتنافي مع الأسس التربوية وذلك الأمر يدعونا إلي مزيد من التحكم في برامجنا الإعلامية وعلي الطريق الذي تسير فيه فقد أغرقت المنتجات الثقافية الأمريكية دول العالم الثالث مثل منتجات والت ديزني التي وصلت إلي ملايين المشاهدين والقراء خارج الولايات الأمريكية اعتمادا علي مبدأ التدفق الحر للمعلومات ويعبر بعض العلماء عن القلق الذي ينتاب كل مثقف في العالم الثالث من الغزو الثقافي الأمريكي بالذات ومن الذوبان التي يمكن أن تتعرض له الثقافات الوطنية فالمادة الإعلامية ليست مجرد أخبار ومعلومات وحقائق تقدم بلغات مختلفة وإنما هي أيضا أفلام ومسلسلات تتبني أذواقا ووجهات نظر خاصة تفرضها علي المشاهدين وتخدرهم وتخديرا وتسلب عقولهم فأصبحت دول العالم الثالث أسواقا للمنتجات الإعلامية لدول الغرب الرأسمالي حيث يقوم بتصدير أفكاره بهدف ترويج سلعه ومنتجاته الاقتصادية والعسكرية والثقافية كما أكدت دراسات قام بها علماء أجانب أن بعض شركات الإعلام البريطانية والأمريكية لا تصدر بناها فقط وإنما تصدر الفلسفات التي تنظم سير العمل فيها وتظل أثارها باقية بدرجات متفاوتة في إفريقيا واسيا وأمريكيا اللاتينية .
وبوجود فضائيات أصبحت تنشر ثقافة الاستهلاك والتسطيح والتبسيط والتهميش، وتساهم في اغتراب المشاهدين بدلا من إعطائهم الفرصة وتوفير منبر لهم للمشاركة في الفضاء العام وبناء مجتمع مدني يستطيعون من خلاله أن يعبروا عن همومهم ومشاكلهم. تحولت بعض الفضائيات العربية إلى دكاكين ومقاهٍ للغزل والمعاكسات على الهواء من أجل تحقيق الربح السريع والسهل حتى لو كان ذلك على حساب القيم والمبادئ والأخلاق. بعض المؤسسات الإعلامية تقدم منتجا إعلاميا لا صلة له لا بالقيم ولا بالأخلاق ولا بأي شيء يتناغم مع المنطق والواقع لقد أدى التطور التكنولوجي السريع إلى غزو الفضاء وتقليص المسافات والقضاء على الحدود والرقابة وأصبحت القرية العالمية حقيقة، كما جاء النظام الدولي الجديد ليفرض ثقافة موحدة على العالم، ثقافة أحادية تقودها الشركات المتعددة الجنسية التي تسيطر على المركب الصناعي العسكري الاتصالي.
وهذه الشركات تنشر عبر وسائل الإعلام العالمية الثقافة العالمية التي تنفي الثقافات الأخرى، وتنشر الثقافة التي تخدم أهداف ومصالح هذه الشركات. وجاءت الفضائيات العربية في ظل غياب خطة إنتاجية مدروسة وغياب موازنة معتبرة لتجد نفسها فرعا من فروع هذه الشركات المتعددة الجنسية تعلن عن منتجاتها وتروّج لسلعها وقيمها وأفكارها.
فبدلا من مواجهة الغزو والقيم الدخيلة ونشر الثقافة المحلية والقيم العربية الإسلامية أصبحت القنوات العربية من خلال المنتجات المعلبة وسائل تابعة تدور في فلك آلة إعلامية عالمية تروّج أفكار الأقوى اقتصاديا وسياسيا على المستوى العالمي وأدّت العولمة وسيطرة الشركات المتعددة الجنسية على الصناعات الثقافية إلى ضياع الفضائيات العربية في ثقافة التسلية والتسطيح والتهميش حيث التركيز على البرامج الخفيفة من منوعات وسباق الأغاني ومسابقات وبرامج تهدف إلى سد الفراغ وملء أوقات البث... الخ، كل هذا على حساب البرامج الجادة التي تعالج القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الحساسة والتي تساهم في إشراك الجماهير في الحياة الاجتماعية والسياسية. وكنتيجة لكل هذا غابت المسئولية الاجتماعية في القنوات الفضائية العربية وسيطر البعد التجاري والربحي - الإعلانات - وبعد الولاء السياسي الذي يعمل على ترسيخ النظام وتبريره وتمرير خطابه السياسي بغض النظر عن أي اعتبار آخر. هكذا أدت ثورة المعلومات والثورة التكنولوجية الاتصالية إلى إلغاء الخصوصية الثقافية ونشر ثقافة «الميكي ماوس» و«الهامبرغر»
وجاءت الفضائيات العربية لتعمل جاهدة على البحث عن الربح السهل والكسب الوفير على حساب الشرف والمهنة والأخلاق والمبادئ والقيم الإنسانية. وهكذا نلاحظ ذوبان التراكم القيمي. والمعرفي والاجتماعي للمواطن العربي في الثقافة العالمية. والمتابع للإعلانات التي تبث في القنوات الفضائية يدرك أن معظمها لشركات متعددة الجنسية، ومحتوى هذه الإعلانات يعمل على تكريس ونشر قيم استهلاكية عند المواطن العربي، وهذه القيم قد لا تمت بأية صلة للنمط الاستهلاكي العربي وللثقافة العربية.
مما يعني أن قنواتنا الفضائية بدلا من مواجهة الغزو الثقافي والرد على مظاهر الاغتراب والذوبان في الغير أصبحت قنوات تعمل على نشر القيم الغربية ونشر ثقافة الآخر على حساب ثقافة الأنا. تتمثل السمة الرئيسية للإعلام الفضائي العربي في التبعية والتقليد وأزمة الهوية في غياب التخطيط والدراسات وإستراتيجية ورؤية وموازنة للإنتاج من أجل تقديم مادة إعلامية تعكس هموم ومشكلات المواطن العربي وتقدم له منبرا للحوار والنقاش والمشاركة السياسية والمساهمة في صناعة القرار ، الفضائيات العربية من خلال قنوات الشعوذة والإباحية والرسائل القصيرة الخ أصبحت وسائط للتسطيح والتهميش والتغريب. كما فشلت الفضائيات العربية في مخاطبة الآخر ومحاورته والرد على الحملات الدعائية وحملات التشويه والصور النمطية والتضليل بسبب غياب الإنتاج وغياب المشروع وغياب الإستراتيجية. لا تتوقف مشكلة الإعلام العربي عند حرية وسائل الإعلام نفسها والإنتاج والتخطيط والإستراتيجية وإنما تتعداها إلى تحرير الفرد العربي من القيود العديدة والممنوعات المختلفة التي يعاني منها.

_________________
Hesham Saeed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hesham-en.yoo7.com
Hesham
Admin


عدد الرسائل : 225
الموقع : http://hesham-en.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: المنتج الإعلامي المستورد والغزو الثقافي   الإثنين أكتوبر 20, 2008 3:16 pm

المنتج الإعلامي المستورد والغزو الثقافي
المنتج الإعلامي المستورد والغزو الثقافي
تعتبر ظاهرة استيراد البرامج التلفزيونية والأفلام السينمائية الغربية بشكل عام والأمريكية بشكل خاص إحدى المظاهر البارزة لظاهرة الغزو الثقافي ، فالتواجد المكثف لهذه البرامج مثل الجريء والجميلات والكارتون المدبلج وأفلام رعاة البقر وغيرها لا تهدف إلى التسلية والترفيه فحسب بل تسعى بالدرجة الأولى إلى ترويج قيم ومعايير اجتماعية وأنماط حياتيه تخدم خلق ثقافة عالمية تهيئ الأجواء أمام بروز واتساع الأنماط الاستهلاكية عالميا ، وإن الأسلوب الجديد للاستعمار العالمي يقوم على الهيمنة الثقافية التي من خلالها يتم نشر مفاهيم ثقافية وفكرية معينة تخدم وجود ونفوذ الدول الاستعمارية حيث يتم مسخ الثقافة الوطنية وتشويهها والاقتناع بأنها لا تواكب العصر ومتطلباته الحضارية فيصبح كل ما هو أجنبي له السيطرة والتفوق وهو المثال والنمط الذي يجب أن يقلد في ميادين الحياة كافة وتقاليد الحياة اليومية من المسكن والملبس ولغة التخاطب ، وإن الدول المتقدمة لا تصدر ما تصدره من أفلام ومسلسلات سعيا وراء المكسب المادي فقط وإنما القصد الأساسي هو تخريب العقول ومحاولة اقتلاع كل القيم الإسلامية من جذورها واستبدالها بقيم غربية ، ورغم خطورة ذلك إلا أن معظم الدول العربية والإسلامية تستورد أكثر من نصف البرامج التلفزيونية التي تعرضها وتعد الولايات المتحدة الأمريكية المصدر الرئيسي للبرامج المستوردة سواء في مجال التليفزيون أو السينما حيث تستورد هذه الدول معظم الأفلام التي تعرضها من الشركات الأمريكية مثل والت ديزني ، كولومبيا ، ام سي إيه ، ام جي ام حيث استوردت المغرب عام 87 عدد 1093 شريط سينمائي ، والكويت 300 شريط سينمائي وأظهرت البحوث والدراسات الإعلامية أن محطات التلفزة العربية تستورد ما بين 40٪ إلى 60٪ من برامجها من مصادر مختلفة أهمها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا الغربية وهذه البرامج تحتل مركزا هاما في عدد ساعات البث التلفزيوني اليومي لأنها برامج تسليه وترفيه وحيث ترتفع الأمية الأبجدية والحضارية والممارسة والتطبيق بين أفراد المجتمع العربي وبالتالي فإنهم يجلسون مبهورين بما يشاهدونه في الأفلام والمسلسلات ويقلدون عن جهل ما يشاهدونه
أسباب اعتماد محطات التلفزة العربية على المنتج الإعلامي المستورد من الغرب :
1- العلاقات السياسية :
إن النظام السياسي يؤثر بدرجة عالية على عملية تدفق البرامج التلفزيونية فدول النظام الاشتراكي كانت تستورد برامجها من المعسكر الشرقي أما دول الرأسمالية فغالبا ما تستورد برامجها من أمريكا وبريطانيا وفرنسا
2- البرمجة وزيادة ساعات البث :
إن الزيادة المضطردة في عدد ساعات البث دون تطور مواز في مجال صناعة البرامج التلفزيونية المحلية أدى إلى الاعتماد على البرامج الأجنبية
3- شعبية البرامج الأجنبية :
وهو من أسباب تبرير عملية الاستيراد بسبب تنوع موضوعاتها واحتوائها عناصر الحركة والسرعة والدراما ومستواها الفني المرتفع قياسا بالمنتج المحلي
4- تكلفة البرامج الأجنبية :
فشراء البرامج الأجنبية في الغالب أقل تكلفة من إنتاج برامج محلية ، وفي ظل غياب وضوح الهدف الأساسي لأغلب القنوات وعدم تحديد غاياتها وطبيعة الجمهور المستهدف لها أمام المخطط والمنفذ تزايدت ظاهرة الاعتماد الكلي أو الجزئي على المواد الإعلامية المستوردة وأحيانا الكوادر الإعلامية الأجنبية تحت شعار المعونات الثقافية أو برتوكولات التعاون مما يؤثر بدوره على المدى البعيد بفعل التأثير التراكمي لوسائل الإعلام على منظومة القيم والأفكار وينعكس بالتالي على الإطار الدلالي للأفراد وعلى نسق الحياة الثقافية والنظم الاجتماعية وعلى إضعاف الوازع الديني والأخلاقي وتشويه صورة الإنسان في مناطق مختلفة من العالم
وقد صورت الأفلام الأمريكية الإنسان العربي بـ
الثراء الخرافي – الهمجية والتخلف – إهدار حقوق المرأة – عدم الأمانة والكفاءة – مخالفة الديمقراطية – الانقسام والصراع والتطرف وسفك الدماء – الشبق الجنسي وخاصة وراء المرأة الغربية

_________________
Hesham Saeed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hesham-en.yoo7.com
 
الموضوع الأول : تكنولوجيا الاتصالات والغزو الثقافي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا التعليم  :: منتدى الدبلوم المهني :: منتدي الدبلوم المهني - تخصص تكنولوجيا التعليم :: د/ مصطفي عبد الخالق :: نظرية الإعلام-
انتقل الى: